استهداف «سيتي بنك» دبي والمنامة: قصف مصارف إيران يهدد بنوكاً في دول عربية

استهداف «سيتي بنك» دبي والمنامة: قصف مصارف إيران يهدد بنوكاً في دول عربية

أعلن الحرس الثوري الإيراني (كما نقلت وكالات مثل تسنيم ووسائل إعلام إيرانية أخرى) أن فروع بنك سيتي في دبي (الإمارات) والمنامة (البحرين) تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة فجر اليوم السبت 14 مارس 2026.

وأدى الهجوم إلى اندلاع حرائق في الفروع المستهدفة، مع تداول بعض المشاهد والفيديوهات تظهر لحظات القصف.
وصف الإيرانيون هذا الهجوم صراحة بأنه رد مباشر على استهداف بنوك إيرانية في طهران (تحديدًا مبنى مرتبط ببنك سپه "Sepah Bank" وآخر، من ضربات أمريكية-إسرائيلية قبل أيام (في 11-12 مارس).
وأفادت تقارير (من رويترز، الجزيرة، ووسائل إيرانية) أن مبنى إدارياً مرتبطاً بـبنك سپه (أحد أكبر البنوك العامة الإيرانية) تعرض لضربة صاروخية أو هجوم ليلي قبل أيام قليلة (10-11 مارس)، أسفر عن أضرار كبيرة ومقتل بعض الموظفين.
إيران وصفت ذلك بـ"عمل غير مشروع وغير تقليدي في الحرب"، مما دفعها إلى إعلان أن المصالح الاقتصادية والبنوك الأمريكية/الإسرائيلية في المنطقة أصبحت أهدافًا مشروعة.
وقبل الهجوم على سيتي بنك، أدت التهديدات الإيرانية إلى إخلاء مكاتب بنوك أمريكية وأوروبية (مثل سيتي، ستاندرد تشارترد، HSBC) في دبي والخليج، وإغلاق مؤقت لفروع في الإمارات وقطر كإجراء احترازي.
 وكان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (التابع للحرس الثوري) قال إن استهداف البنوك الإيرانية "يفتح اليد" لاستهداف المصالح الاقتصادية والبنوك المرتبطة بأمريكا و«إسرائيل» في المنطقة.
 وبعد الهجوم على سيتي بنك، حذر الجنرال علي محمد نائيني (ممثل للحرس) من أنه "إذا كرر العدو هذه الخطوة، فإن جميع فروع البنوك الأمريكية في المنطقة ستصبح أهدافًا مشروعة".
 الحرس الثوري أكد أن الهجوم على سيتي بنك كان "ردًا"، وأن أي تكرار سيؤدي إلى تصعيد أوسع يشمل جميع الفروع الأمريكية في الخليج.
استمرار واشنطن وتل أبيب في الحرب على إيران يسبب تصعيداً اقتصادياً خطيراً حيث بدأت الحرب تطال القطاع المالي والمصرفي بشكل مباشر، مما يهدد الاستقرار في مراكزمالية أساسية في الشرق الأوسط. 

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات