من فم عمال المغازل لآذان الحكومة
يصعب على أي زائر الولوج لزحمة الأوجاع وتراكم الخيبات، التي خبأها عمال وعاملات الشركة العامة للمغازل وراء الابتسامة المستحضرة قسراً، وكلمات الترحيب الشعبية، وعفوية الملقى الأصيل، تاركين لتقاسيم وجوههم المتعبة، ولصمتهم العميق، مهمة التعبير عن صلابتهم ومشاقهم في آن معاً.