الكهرباء (تتوصّى) بصغار المنتجين.. وترفع تعرفتهم 76%!

أصدرت وزارة الكهرباء القرار 1760 بتاريخ 28-12-2016، في تعديل وتصحيح على قرار التعرفة الأخير، والتصحيح في مفهوم الحكومة هو الرفع، حيث تم رفع التعرفات الكهربائية جميعها، باستثناء الاستهلاك المنزلي. القرار الذي لم ينشر رسمياً بعد حصلت قاسيون على نصه، وسنناقش…

(السورية للتجارة).. (تاجر عِملاق)!

ستندمج ثلاث مؤسسات عامة من مؤسسات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في مؤسسة واحدة، واسمها: (المؤسسة السورية للتجارة)، ستضم هذه المؤسسة كلاً من: المؤسسة الاستهلاكية، والخزن والتسويق، وسندس، وذلك وفق المرسوم التشريعي رقم (6) لعام 2017.

المضارب السوري..  الأوفر حظاً

(بتاريخ 14-5-2016 وصل سعر صرف الدولار إلى 648 ليرة مقابل الدولار، وحتى نصف حزيران 2016، تحسن سعر الصرف بنسبة 39% وكان هذا بفعل التدخل الإيجابي لمصرف سورية المركزي، بتكلفة تقارب 200 مليون دولار)

(تحمّل البرد).. يوفر 200 مليار ليرة على الحكومة!

خطط مجلس الوزراء، ووزارة النفط لاستهلاك مازوت التدفئة لموسم الشتاء الحالي، بمعدل 400 لتر لكل أسرة سورية، أي لحوالي 3,2 مليون أسرة إذا اعتبرنا أن عدد السوريين في المناطق الآمنة هو حوالي 16 مليون، كما تشير التقارير الدولية، أي خططت…

كيف ينقسم الأمريكيون (بقوة) الدخل والثروة؟!

تكثر الدراسات التي تحاول أن توضح حجم التفاوت في توزيع الثروة في الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن تحول موضوع التفاوت المذكور إلى واحدة من أهم القضايا، التي لم يعد أحد من الاقتصاديين قادراً على تجاهلها، أو فصل ارتباطها العميق بالأزمة…

كيف ارتفعت الأسعار في 2016 بنسبة 67%..

أجرت قاسيون حسابها لتكاليف المعيشة الشهرية لأسرة من خمسة أشخاص في دمشق، على مدار العام الماضي، وفي نهاية كل ربع من أرباعه، أي كل 3 أشهر، وتبين أن نسبة ارتفاع أسعار مكونات الاستهلاك بلغت 67% تقريباً خلال عام..

أزمة تكرار أزمات المحروقات!

لا تزال أزمة الغاز مستمرة، بينما التصريحات تتوالى عن زيادة الإنتاج، ومع ذلك لا يزال الطلب أكبر من الإنتاج بنسبة 30% كما تصرح الجهات المعنية،فمن المسؤول الفعلي عن هذه الأزمة؟!

هل تصلح حلب ما (أفسده الدهر)؟!

بعد أن انتهت جولات الحكومة على مدينة حلب، وكثرت التعهدات والتصريحات، تبين أن صناعيي حلب لا يريدون من الحكومة إلا ما لم تستطع تلبيته طوال فترة الأزمة، والذي لا يرتبط بالتدمير والتحرير..

300 مليون ليرة مربح شهر من أزمة الغاز..

نستطيع أن نعطي تقديراً تأشيرياً، للأرباح التي يجنيها محتكرو مادة أساسية مثل الغاز المنزلي، في ظروف أزمة أنتجها تقصير المعنيين بتأمين الوقود، وفشلهم في تأمين حاجات وضرورات السوريين.