قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
القوانين والتشريعات هي حاجة موضوعية، فرضتها الضرورة، لتنظيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها، وهي بالتالي واجبة التغيير أو التعديل، عندما تفرض الحاجة الموضوعية والضرورة ذلك، وليست الغاية الإرادوية، التي يغيب عنها الجانب الموضوعي أو الضرورة.
تضع الحكومة في مشروع موازنتها لعام 2016 مبلغ 192 مليار ليرة فقط للدعم الاجتماعي، 170 مليار منها على المواد التموينية الدقيق والسكر والأرز، وعلى صندوق المعونة الاجتماعي 10 مليارات، وصندوق دعم الإنتاج الزراعي 10 مليار ل.س أيضاً ليتبقى دعم المؤسسة العامة للأقطان ومؤسسة تجارة وتصنيع الحبوب، أو تغطية عجزها بمقدار 2,25 مليار ل.س.
حيث أثمرت سياسة عقلنة الدعم المتبعة، تغيراً باتجاه تخفيض لرقم الدعم التمويني بشكل كبير، والاتجاه نحو تغيير بنية دعم الطاقة بنقله لحسابات الربح والخسارة، أي خروجه من منطق الدعم.
المواد التموينية بنصف الكمية أو بضعف السعر؟!
دعم المواد التموينية الدقيق والسكر والرز والتي تعتبر مواد مستوردة سينخفض بالقيمة الفعلية إلى أكثر من النصف، بعد تعديل مبلغ دعم 2015 بسعر صرف الدولار 150 ل.س/$، وتعديل مبلغ عام 2016 بسعر صرف الدولار في الموازنة 250 ل.س/$..
أي أن المخصصات في العام الحالي البالغة 170 مليار ل.س تستطيع أن تغطي نصف حاجات استيراد الدقيق والسكر والأرز، أو أن رفع أسعارها سيكون إلى الحد الذي يخفف نصف التكاليف الفعلية!.
دعم الطاقة.. أرباح وخسائر؟!
أما بالنسبة لدعم المشتقات النفطية ودعم الكهرباء، فهو موضوع خارج الموازنة، ولم يدرج فيها، حيث سيعتبر حالياً خسائر في نتاج أعمال الجهات المشرفة على قطاعي توزيع المحروقات والكهرباء، (وستعالج وفق أحكام القانون المالي الأساسي بأرباحها المستقبلية) وفق ما ورد في البيان المالي لمشروع الموازنة، لذلك الحكومة تتوقع أن تستطيع أرباح الكهرباء في العام القادم تعويض خسائر الدعم المدفوعة على القطاع، كما فعلت أرباح المحروقات وتحديداً المازوت والبنزين بعد تحرير أسعارها، في إشارة مرتقبة على نوايا رفع أسعار الكهرباء بعد موجات الرفع السابقة لأسعار شرائح محددة، والتي تعتبر طفيفة حتى الآن. (الشكل رقم 3).
صرح عضو في اتحاد غرف الزراعة السورية بتاريخ 9/11/2015 لإحدى الصحف المحلية أن: (كلفة استيراد معظم المواد الغذائية الحقيقية لا تتجاوز نسبة 25% من أسعارها في الأسواق، أي إنها تباع بثلاثة أضعاف التكلفة. لذا يجب أن تسعر أسوة بتسعيرة المواد المصدرة وذلك من خلال الفاتورة والوثائق التي يتم تنظيمها للحصول على موافقة أو إجازة استيراد).
عادت الأعمال الإرهابية لتضرب في لبنان مجدداً، مستهدفة مرة أخرى ضاحية بيروت الجنوبية، عبر تفجيرين هزا منطقة «برج البراجنة» ليل الخميس 12/11/2015، ما أسفر عن سقوط أكثر من 40 ضحية و200 جريح.
نفذ الطلاب الأمريكيون، في أكثر من 100 جامعة أمريكية، مظاهرات حاشدة يوم الخميس 12/11/2015، احتجاجاً على التكلفة المتزايدة للتعليم الجامعي وارتفاع مستوى الديون الطلابية.
تهدف مبادرة «حزام واحد، طريق واحد» الصينية إلى تحويل مجموعة كبيرة ومعقدة من العلاقات الثنائية في نظام إقليمي واحد. ومن شأن هذا النظام أن يؤثر في العلاقات السياسية والاقتصادية للصين مع ما يقارب من 65 دولة، وأكثر من 4 مليارات نسمة حول العالم.
تحت عنوان «تحليل التداخل الكهرطيسي الحيوي» قدمت الدكتورة سلام محمود (وهي مدرسة في قسم هندسة الطاقة الكهربائية -كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية -جامعة دمشق.) بحثها في مجلة جامعة دمشق للعلوم الهندسية وذلك في العدد الأول للعام 2015
معاناة المرضى والموجات فوق الصوتية \ تمكن أطباء كنديون من التغلب على ما يعرف بالحاجز الدماغي في عالم الطب، وذلك من خلال الموجات فوق الصوتية.
صرح ناطق باسم هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية يوم الجمعة 13/11/2015، بما يلي:
أصدرت وزارة الخارجية الروسية مساء الأربعاء 11/11/2015 بياناً صحفياً حول لقاء نائب وزري الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، مع وفد لجنة متابعة نداء موسكو، الذي تم توجيهه خلال لقاء موسكو التشاوري الثاني في نيسان 2015. وهذا نص بيان الخارجية الروسية: