«الكحل أحسن من العمى» يكرّس ارتفاع الأسعار...
قد لا يكون المثل الشعبي القائل بأن «الكحل أحسن من العمى» بالمقبول لدى أغلب المستهلكين السوريين،
قد لا يكون المثل الشعبي القائل بأن «الكحل أحسن من العمى» بالمقبول لدى أغلب المستهلكين السوريين،
تعتبر سنة 2012 تاريخية على الشعب السوري الذي شهد أعتى أزمة اقتصادية تواجهها سورية بتاريخها الحديث، وبعيداً عن الظروف الأمنية وظروف الحصار، فإن هذه الأزمة فتحت الباب على مصراعيه لأحاديث ودراسات مطولة في الشأن الاقتصادي، حيث سيكون هذا الشأن في مقدمة القضايا الاستراتيجية والرئيسية التي ستواجه الجميع من سياسيين ومواطنين خلال العقود القادمة.
يبدو أن البعض من أساتذة كليات طرطوس امتهن ما يسمى إعطاء الدروس الخصوصية لطلاب الجامعات،
منذ أيام تتعرض غابة «حميدة الطاهر» للقطع، وهي تقع على أطراف مدينة الرقة ومساحتها حوالي 300 دونم وعمرها أكثر من عشرين سنة على الأقل،وهذا القطع المتعمد يتم تحت أنظار مخفر الضابطة الحراجية الذي يقع فيوسطها وبالقرب من حاجز للقوات النظامية والأجهزة الأمنية..
تحولت مدينة حلب الصناعية والتجارية في ظل الأزمة الحالية وتداعياتها إلى مدينة منكوبة كغيرها من المدن السورية في المحافظات الأخرى، تعيش الآن كارثة حقيقية بكل أبعادها الإنسانية من إزهاق للأرواح واشتداد حالة العنفالدامي وحالات النزوح والتهجير والتشرد الدائم والتدمير والتخريب المقصود للمعامل والمصانع والمنشآت الصناعية ونهب للمستودعات والمخازن العامة والخاصة.
إن كنت مغادراً من دمشق إلى المنطقة الشرقية فتعوذ من الشيطان عند حاجز مدينة الضمير، وخاصةً إذا كنت من أهالي الدير.. ففي أحد الحواجز الأمنية لا يبحث فقط عن الهوية، وإنما يبحث في الجوال عن صورة مغرية، أو رسالةيعتبرها خفية.. وذلك ممن يلف على رأسه عمامة خضراء بطريقةٍ جرّاوية.. معروف ولا تهمه أية جهةٍ مهما كانت قوية..
يبدو أن الحظ العاثر سيظل مرافقاً لعمال شركة الساحل للغزل في جبلة، فبعد أن تعثر لقاؤهم مع وزير الصناعة الذي زار الشركة بشكل مفاجئ وخاطف دون أن يلتقي بهم زادت همومهم وآلامهم.
تلقى متشددو الطرفين ضربات قاسية خلال الأسبوعين الماضيين، والتصعيد الأخير كان إيذاناً بانفراط عقد أوهام الإسقاط والإسقاط المضاد، فواقع التوازن الدولي والتوازن الداخلي ودرجة الإنهاك العالية التي وصلت إليها الأطراف المتشددة كافة كانت تؤكد باستمرار وفي كل لحظة ومع كل تصريح أو خطوة جديدة أن الحل السياسي يقترب رغم كل الزوابع الكلامية والأمنية، والتصريحات المتواترة من الأطراف المختلفة الداخلية والدولية بدأت تحقق انعطافاً سريعاً نحو تأييد الحل السياسي لتعبر بذلك عن وصول التراكم إلى ذروته، وعن إقرار معلن أو ضمني بما قلناه مراراً من أن لا مخرج بغير الحل السياسي، ولا ينفي بالمقابل أن كل طرف سيحافظ على أهدافه وسيعمل على شكل محدد للمرحلة الانتقالية يخدمه في الانتقال نحوها، ولذلك فإن مهمة صياغة المرحلة الانتقالية بحيث تؤمن الخروج من الأزمة وتثبت الوحدة الوطنية وتفتح الطريق أمام التطور اللاحق لسورية هي مهمة من طراز وطني رفيع..
عقدت هيئة الرئاسة في حزب الارادة الشعبية بتاريخ 5/1/20012 اجتماعها الدوري،
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، عن عزمها إجراء مناورات واسعة النطاق في البحر المتوسط والبحر الأسود وصفت بأنها الأكبر منذ عقود.