مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ليس من قبيل المصادفة أننا – نحن سكان دمشق- لم يعد بإمكاننا التنفس ملء رئتينا، وليس سوء حظ أنه لم يعد بإمكاننا مشاهدة اللون الأزرق في سماء عاصمتنا الأقدم في عمر الحضارة الإنسانية، وليس ضعفاً في البصر ذاك الذي يجعلنا لا نرى الأخضر الزاهي في طرقاتنا وتلالنا وقمم جبالنا، وليس ضعفاً في المناعة أصاب الملايين فجعلهم دائمي الاعتلال والمرض وذوي عاهات مستديمة وأعمارٍ قصيرة، فالمسألة ليست شخصية ولا اعتباطية، إنها ببساطة بعض نتائج أولية ليس إلا للتلوث الكبير الذي ينوء بكلكله على عاصمتنا المسكينة .
انعقد المؤتمر السنوي لنقابة عمال السكك الحديدية بتاريخ 12/2/2007 وقدم مكتب النقابة تقريراً شاملاً تضمن مطالب الطبقة العاملة الرئيسية ووضح مشاكل السكك الحديدية ودورها في نقل البضائع والركاب.. إلخ.
هناك فترة عصيبة يمر بها مربو الأغنام في كل سنة وهي فترة الشتاء، حيث تصبح خياراتهم محدودة وصعبة في طريقة تأمين الكلأ لقطعانهم، كون البادية والمراعي عموماً تفتقر للعشب، ولا توجد بقايا حصاد، فيلجؤون إلى شراء الأعلاف عن طريق الجمعيات الغنامية في القرى .
صدر عن مديرية التربية بدير الزور قرار يقضي بنقل 10 معلمين من مدرسة «الجيعة» لمرحلة التعليم الأساسي إلى مدارس تقع في جهات مختلفة من قرى المحافظة، وهذا القرار أثار الكثير من الأسئلة من حيث الأسباب المبررة، والدوافع التي أدت إلى صدوره، خاصة وأنه يصدر بحق عشرة معلمين دفعة واحدة، وفي منتصف العام الدراسي، وما لهذا القرار من منعكسات سلبية على الطلبة الذين لايتجاوز عد]هم الأربعمائة، موزعين على 15 شعبة، يقودهم 20 معلما فقط، وبالتالي فقدت المدرسة بناء على قرار النقل هذا أكثر من نصف الكادر التدريسي في يوم واحد..
القصة هي دائماً ذاتها في كل المناطق والأحياء المخالفة والعشوائية في كافة المحافظات السورية.. حيث لا يجد الفقراء سكناً نظامياً إنسانياً لائقاً يحميهم من القر والحر والتشرد، فيضطرون للارتماء في أحضان السكن العشوائي الحنون..
تابعت «قاسيون» المؤتمرات النقابية لاتحاد عمال دير الزور التي بدأت الأحد 11/2/2007 بحضور علي مطر رئيس اتحاد عمال دير الزور ورؤساء الاتحادات المهنية للنقابات التي عقدت مؤتمراتها حتى الآن، ومدراء الدوائر المعنية، وممثل عن شعبة الحزب في المدينة وأعضاء مكاتب النقابات الأخرى.
بدعوة من منظمة الشيوعيين السوريين في مدينة السقيلبية أقيمت ندوة حوارية لقراء جريدة قاسيون في 19/2/2007 تحت عنوان «جريدة قاسيون شكلاً ومضموناً والدور الذي تقوم به»، حضرها طيف واسع من مشتركي وقراء الجريدة.
عقدت نقابة عمال النقل البري في دير الزور مؤتمرها في ظل القيادة النقابية الجديدة التي حلت محل المكتب السابق الذي حل مع نقابة عمال النفط وسبق أن تناولته قاسيون في «الحل.. ليس حلاً».
ترتبط عفرين من الناحية الإدارية بمحافظة حلب، وبنتيجة الحرب والأزمة حدث فراغ إداري بالمدينة، وأصبح للمدينة خصوصيتها على هذا المستوى، التي لم تكن موجودة فيها سابقاً.
بات الغلاء هم المواطن وخلفية يومياته، في ظل الأوضاع التي نعيشها، وغدت الأعياد والمناسبات تحمل معها البؤس بدل أن تبعث في نفسه الفرح لتنسيه ما تغتاله الحرب يومياً.