عشتار محمود

عشتار محمود

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(المركزي): من شار لليرة إلى بائعٍ لها!..

صدر القرار رقم 1388/ ل.أ/ عن مصرف سورية المركزي، يتضمن تعليمات وإجراءات وآليات، شراء القطع الأجنبي من السوق، أي أن مصرف سورية المركزي يريد أن يشتري الدولار بعد أن كان يبيعه طوال سنوات الأزمة،  فهل هذا يعني أن الليرة ستفقد واحداً من أهم الراغبين بها وطالبيها، وما أثر هذا على (قيمتها) التي أصبحت تتحدد بسعر صرف الدولار مقابل الليرة!

لماذا يريد المركزي بيع الليرة وشراء الدولار؟!

بعد سياسة بيع القطع الأجنبي من دولار ويورو استمرت طوال سنوات الأزمة الخمس، فإن مصرف سورية المركزي ينتقل اليوم إلى سياسة جديدة، وهي شراء القطع الأجنبي من السوق..

(تخفيض الأسعار 60%) من أين لك هذا يا وزير؟!

الحكومة الجديدة أو (حكومة العمال والفقراء) وفق تسمية رئيس وزرائها تطلق العديد من التصريحات النارية في أثناء (جولاتها الميدانية) التي يحاول البعض أن يعتمدها معياراً (للعمل الحكومي الناجح)، إلا أن الوعد الذي أطلقه وزير التجارة الداخلية بتخفيض الأسعار إلى حدود 60% قد استوقف السوريين! فمن أين لك هذا يا وزير التجارة؟!

13 مليار دولار أو أقل.. كافية لنمو الناتج!

قد يكون التقدير الأوسع لخسائر سورية خلال الحرب، هو حوالي 250 مليار دولار إلا أن هذا الرقم لا يعني أبداً أننا نحتاج إلى تمويل بهذا المقدار ذاته، ليتم إيقاف عملية التدهور الاقتصادي، والعودة إلى النمو في الناتج المحلي الإجمالي..

تسريبات الاحتكار الجديدة.. وقديم «الربح من الجوع»!

تكثر التسريبات حول بيانات وإجازات الاستيراد فبعد المستوردين الستة الكبار، تتبين تفاصيل إضافية حول استيراد السكر حيث أوضحت المعلومات بأن 3 مستوردين فقط يتقاسمون إجازات الاستيراد لأكثر من 550 ألف طن من السكر كحاجة سنوية وسطية.

 

الزراعة السورية.. أزمات اقتصادية-اجتماعية- بيئية

لا ينفصل الحديث عن قطاع الزراعة اليوم، عن حديث أزمات الأمس والتي استمرت مفاعلاتها لتزيد هشاشة الزراعة والمزارعين، ومع هذا يبدي القطاع استجابة متكيفة نسبياً ظروف العمل المتغيرة والقاسية في الأزمة

الدولار عاد للـ 500.. إلى أين سيصل هذه المرة؟!

عاد سعر صرف الدولار في السوق إلى الارتفاع خلال الأسبوع الماضي، وقد تجاوز عتبة الـ 500 ليرة، وتشير تعاملات البنوك وشركات التأمين والتجار إلى تسجيل أسعار أعلى.. وكذلك عاد المصرف المركزي إلى الرفع التدريجي للسعر، وكل هذا بعد أن توقفت تجربة: «تجفيف السيولة»!

 

هل سيبني المال الخليجي سورية؟!

تكثر مشاريع إعادة الإعمار التي ترسم وتحضّر لسورية في مستقبلها القريب، ويقدّر بعض المحللين بأن للمال الخليجي (فرصة هامة) في المرحلة القادمة، ليعتبر بعضهم أن هذا خطر ينبغي تفاديه، وليقول الآخرون بأنها فرصة ينبغي انتهازها والتكيف معها.. وفي هذا وذاك ضعف رؤية لحجم التغيرات الدولية والإقليمية المحيطة، والتي تشكّل لسورية فرصة بالتخلص من عبئ (أموال النفط العربي) التي كان لها تأثيرات سلبية في مراحل مفصلية في تاريخ الاقتصاد السوري..

هل نملك 822 مليون دولار لتمويل الدعم؟!

إعادة سعر ليتر المازوت إلى 30 ليرة، ودعم أعلاف الدواجن بنسبة 50%، ودعم نصف حاجات الشعير، والأرز والسكر بنسبة 50%، جوانب فقط من جوانب الدعم الممكنة لعناصر التضخم الرئيسية، وهي رفع أسعار المحروقات ورفع أسعار الغذاء وربطه بالدولار.