عرض العناصر حسب علامة : سورية

ماهو موقفنا من الحكومة الجديدة؟

أخيراً تم تشكيل وإعلان الحكومة المنتظرة، ومع تمنياتنا لها بالنجاح في تنفيذ مهامها، إلاّ أن موقفنا منها ستحدده هذه المهام نفسها وطريقة وآلية تنفيذها وجدولها الزمني.

الحزب الذي نطمح..

لم يكن المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي السوري من قصم  ظهر البعير كما يقول المثل «وكما تقول صوت الشعب» بل إن ما حدث في المؤتمر كان بمثابة البحصة التي أنهت بناء السد، فالحزب الذي يقوم على مكتب وطاولة و «نشرة إصلاحية» لا يمكنه أن يكون حزباً بالمعنى الواسع للكلمة، وتحديداً إذا كان شيوعياً حيث الاتصال بالجماهير هو الهدف والشارع هو الحَكَم. لذلك نحن نريد حزباً من نوع خاص، حزب ماركسي ثوري، وكمناقشة أولية علينا أن نناقش ما يلي:

«موضوعات حول الأزمة».. المشكلة في المنهج أم المشكلة في الإجراء؟

مع كل التقدير للجهد النظري المبذول في هذه الورقة، فإن الذي دفعنا إلى محاورتها هو ما لمسناه من خلل ايبستمولوجي «معرفي» تخللها وخلخلها. ولئن لم يكن من مهمتنا في هذا المقام رد الخلل إلى الأصول الناشئ عنها في بنية العقل العربي، فإننا سنكتفي بالتعليق السريع على بعض جوانبها، لنجد:    

ندوة فكرية مركزية حول ورقة المرجعية الفكر ية

عقدت «اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين» بتاريخ 5/9/ 2003 ندوة فكرية مركزية حول ورقة المرجعية الفكر ية التي تعتبر جزءاً من أوراق العمل الأربع المطروحة على النقاش العام في إطار الجهود الجارية لتوحيد الشيوعيين السوريين.

عمال على الرصيف.. بحثاً عن عمل

■ مياومون.... وبـ «الفاعل» على الأرصفة أياماً وأياماً.. ولا يجنون ليرة واحدة..

■ مستعدون للعمل بشروط رب العمل مهما كانت قاسية..

«أدرينالين» المدير العام يشرد عمال نقل حمص!!

صدر قرار اللجنة  الإدارية (رقم 7، تاريخ 13/8/2003) والقاضي بحل فرع النقل التابع للشركة العامة للبناء بحمص، على أن يتم تشكيل لجان لتوزيع موجوداته وعماله بين فروع الشركة الباقية، وقد حصرت القرارات اللازمة لتشكيل اللجان جميع أعضاء اللجان بالإدارة العامة فقط، وقبل الدخول في مناقشة القرار لوضع الجميع أمام الصورة الحقيقية لأسباب الصدور، نؤكد بأن سبب إصدار هذا القرار يعود لخلاف ما بين المدير العام، ومدير هذا الفرع البائس،  ولما لم يستطع المدير العام إبعاد مدير الفرع قام بحل الفرع بأكمله:

«الرمال الذهبية» تبتلع رمال الفلاحين

سكان قرية «متن الساحل» وهي من القرى الزراعية على خط الساحل السوري، ويمر بسهلها الضيق الكثير من المشاريع الحيوية كخط الشركة السورية لنقل النفط وخط مياه السن والخط الزراعي والأتوستراد، لديها مطالب ليست بالقليلة، فعدم وجود أي معبر نظامي للقرية على الأتوستراد يعيق الفلاحين عن الوصول إلى أراضيهم إلا من بداية أو نهاية السهل الذي يمتد على طول سبعة أوثمانية كيلو مترات.