درعا: إطلاق نار صوب قوات الاحتلال في ثكنة «الجزيرة» stars
أقدم شابان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار باتجاه ثكنة "الجزيرة"، التي تتمركز فيها قوات تابعة لجيش الاحتلال" الإسرائيلي"، والواقعة في الجهة الغربية من قرية معرية في منطقة حوض اليرموك.
أقدم شابان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار باتجاه ثكنة "الجزيرة"، التي تتمركز فيها قوات تابعة لجيش الاحتلال" الإسرائيلي"، والواقعة في الجهة الغربية من قرية معرية في منطقة حوض اليرموك.
بثت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني أن صاروخي غراد أُطلقا يوم الثلاثاء 3 حزيران من منطقة درعا جنوب سورية، وسقطا في منطقة مفتوحة بمرتفعات الجولان المحتل.
أصدرت الخارجية السورية، اليوم الأربعاء 4 حزيران، بياناً رداً على إعلان تل أبيب سقوط مقذوفين أُطلقا من الأراضي السورية، وسقوطهما في مناطق غير مأهولة بالجولان السوري المحتل.
قرّرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رفع/تعليق العقوبات المفروضة على سورية، بعد عقود من فرضها وإرساء حالة من العزلة الاقتصادية والسياسية كان لها آثارها الكارثية على البلاد وشعبها. لكن وإن بدا هذا القرار وليد اللحظة المفاجئة أو العاجلة المرتبطة بالتحول الكبير الذي جرى في البلاد بعد سقوط سلطة الأسد، فإنه جاء نتيجةً لتحولاتٍ استراتيجيةٍ عميقة في موازين القوى الإقليمية والدولية؛ تحوّلاتٍ تراكمت تفاعلاتها طيلة عقدين من الزمان على أقل تقدير.
نشرت وزارة الداخلية السورية بعد منتصف ليل أمس الإثنين/ فجر الثلاثاء 3 حزيران 2025 تصريحاً رسمياً لقائد الأمن الداخلي بريف دمشق، العميد حسام الطحان قال فيه:
كشف مسؤولان أميركيان يوم الإثنين 2 حزيران 2025 عن أن أكثر من 500 جندي أمريكي انسحبوا من سوريا، خلال الأسابيع الماضية، بعد الانتهاء من إغلاق قاعدتين عسكريتين أمريكيتين، وتسليم أخرى إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك يتصل بزعيم قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بينما تدرس تركيا عقد اجتماع، بحسب تقرير لموقع المونيتور الإخباري Al-Monitor (مقره الولايات المتحدة)، تم نشره يوم الجمعة 30 أيار 2025.
أعلن عضو اللجنة المختصة بإتمام الاتفاق بين السلطة في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، العميد زياد العايش أنه خلال اللقاء مع وفد من القوات، الأحد 1 حزيران 2025، تم الاتفاق على عدد من الملفات المهمة.
شنت «إسرائيل» عدداً هائلاً من الغارات الجوية على سورية منذ لحظة سقوط الأسد يوم 8 كانون الأول الماضي، إضافة إلى التوغل براً في الجنوب السوري وصولاً إلى نقاط عديدة ضمن جبل الشيخ.
ينبغي ألا يتحوّل شعار «تحرير سورية» من السلطة الساقطة إلى ستارٍ لاحتلال جديد، معلنٍ أو مستترٍ، مباشرٍ أو غير مباشر، عبر صفقات واتفاقات دولية– إقليمية تُكبّل البلاد، وتمنع تطورها الحر، وتضيف أعباءً جديدة على السوريين، مُفرّطة بكل التضحيات التي قدّمها السوريون لعقود، ومنتزعة من سورية أهم ما تمتلكه من مزايا استراتيجية...