عرض العناصر حسب علامة : سورية

قلة وقود التدفئة والبرد الشديد يزيدان من معاناة السوريين

مع اشتداد موجة البرد التي تضرب البلاد هذه الأيام من فصل الشتاء، ومع تأخر توزيع مادة مازوت التدفئة من قبل الحكومة السورية على الأسر، يحاول المواطنون التغلب على الوضع المأساوي الذي يعيشونه من خلال البحث عن بدائل تجعلهم يشعرون ولو بدفء بسيط في ظل هذه الظروف الصعبة.

وباء «تَجاهُلِ الوباء» يستمرّ في قرارات «الصحّة المَدرسية»

في ظل ذروة وبائية ثانية تعصف بسورية، وتخطف مزيداً من الأرواح، وخاصةً في قطاعي الصحة والتعليم، ظهر تصريح جديد لمديرة الصحة المدرسية الدكتورة هتون الطواشي في صحيفة الوطن (15 كانون الأول 2020) جرى فيه الإصرار على شرط «إصابة 5%» المنفصل عن الواقع والعِلم، والذي لم يتغيّر منذ تبنّيه في بداية العام الدراسي، حيث قالت: «لا تُغلَق الشعبة الصفية أو المدرسة إلا إذا كان عدد الإصابات فيها بلغ خمسة بالمئة، وفي حال تم ذلك تغلق الشعبة خمسة أيام فقط وتُتخذ فيها الإجراءات الاحترازية المطلوبة ثم يعاد فتحها». المُصيبة في هذا الشرط أنّه يضرب عرض الحائط سلسلةً كاملة من أهم توصيات منظمة الصحة العالمية عن «المدارس وكوفيد19»، وذلك في أربع نقاط على الأقل، سنفصّلها في هذه المادة.

دول الجوار السوري تتسابق لتأمين لقاح كورونا...

منذ بداية كانون الأول الحالي، أعلن أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أسماء دول المنطقة التي ستحصل على احتياجاتها من اللقاح بالشراء المباشر، وهي: الإمارات والسعودية وإيران والعراق ولبنان والأردن وليبيا والبحرين وعمان وقطر والكويت.

 

ذكاء جديد ومحظي كبير

بعد النجاح منقطع النظير لتطبيق الذكاء على المحروقات والخبز والمواد التموينية، بشرتنا الحكومة بمشروع ذكي جديد سيطبق على عدادات الكهرباء.

مشكلة شاحنات البضائع السورية سياسية أيضاً

من المعروف أن الوجهة الرئيسية لحركة البضائع السورية هي أسواق السعودية ودول الخليج ومصر، وقد واجهت عمليات التصدير إلى هذه الدول خلال سنوات الحرب والأزمة الكثير من الصعوبات والمشاكل، وما زالت مستمرة طبعاً، لدرجة التوقف التام خلال فترات طويلة، ومشاكل الشاحنات السورية المحملة بالبضائع أحد تجلياتها.