الصين: سنفرض عقوبات جوابية على الولايات المتحدة
أعلنت الصين إنها ستفرض عقوبات جوابية على أفراد ومؤسسات أمريكية بعد أن وقع الرئيس الأمريكي قانوناً يعاقب البنوك التي تتعامل مع مسؤولين صينيين ينفذون القانون الجديد في هونغ كونغ.
أعلنت الصين إنها ستفرض عقوبات جوابية على أفراد ومؤسسات أمريكية بعد أن وقع الرئيس الأمريكي قانوناً يعاقب البنوك التي تتعامل مع مسؤولين صينيين ينفذون القانون الجديد في هونغ كونغ.
توصّل مات تايبي إلى أنّ حزم إنقاذ وول ستريت في 2008 «قد أنشأت نظاماً بنكياً يميّز ضدّ البنوك المجتمعيّة، ويجعل البنوك الكبرى أكثر فشلاً وأكبر حتّى ممّا هي عليه، ويزيد الخطر ويثبّط الإقراض السليم ويعاقب المدخرات الصغيرة من خلال تسهيل منافسة الاستثمارات ذات العائد المرتفع للمودعين الصغار». وفي بيئة ما بعد الانهيار هذه، بات للمؤسسات المالية الكبرى قبضة مهيمنة أكبر من أيّ وقت سابق، مع امتلاك البنوك الخمسة الكبرى لنصف القطاع بأكمله بحلول 2015.
اتهمت الصين الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء بمحاولة تأجيج التوترات بين الدول التي لها حصص في بحر الصين الجنوبي، وذلك بعد أن صرحت واشنطن بأنها ترفض مطالب الصين الإقليمية في المنطقة.
عندما أمر الرئيس كلينتون بإلقاء 23 ألف قنبلة على ما تبقى من يوغسلافيا في 1999، واجتاح الناتو إقليم كوسوفو اليوغسلافي واحتلّه، قدّم المسؤولون الأمريكيون الحرب للعامّة بأنّها «تدخل إنساني» لحماية سكان كوسوفو المنتمين للعرق الألباني من إبادة جماعية على يد الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسوفيتش. ومنذ ذلك الحين بدأت الرواية تنكشف قطعة تلو الأخرى.
أكّدت وزارة الدفاع الروسية، أن مقاتلات تابعة لها اعترضت طائرة استطلاع أمريكية من طراز «RC-135» فوق بحر اليابان كانت متوجهة نحو حدود البلاد.
مع تصاعد عدد الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» في الولايات المتحدة، عادت قضية النقص في المستلزمات الطبية للعاملين في القطاع الصحي، والضغط الذي تتعرض له المستشفيات في بعض الولايات الأكثر إصابة، لتأخذ حيزاً واسعاً من الجدل بين السلطات الصحية والسياسية.
طلب الرؤساء التنفيذيون لثماني شركات تعمل في مجال الصناعات العسكرية بينها لوكهيد مارتن ورايثيون تكنولوجيز من الحكومة الأميركية ضمان عدم سحب مليارات الدولارات من ميزانية وزارة الدفاع لدعم الشركات التي تضررت بسبب مرض «كوفيد - 19» دون توفير أموال جديدة.
أعلنت الولايات المتحدة أنها تعتزم إجراء تدريبات عسكرية مع قبرص للمرة الأولى في خطوة سارعت أنقرة إلى التنديد بها.
ملاحظة المحرر:
تحمل مادة الكاتب هاميلتون نولان المنشورة في موقع inthesetimes.com، والتي نقدم هنا ترجمة لجزء منها، شحنة غضب عالية اتجاه الانفصال بين أحوال عشرات الملايين من أبناء الطبقة العاملة الأمريكية وبين حال أباطرة البورصات؛ ففي الوقت الذي تستمر أوضاع العمال فيه بالتدهور، تعيش البورصات «انتعاشاً» أعاد لها تقريباً كل ما خسرته منتصف شهر آذار الماضي.
وإذا كان نولان يرى بوضوح مدى الانفصال عن الواقع، وعن الإنتاج الحقيقي، الذي تعيشه البورصات، وهو أمر لا يمكن إنكاره، إلا أنّ ما يغيب عن تحليله هو أنّ هذا الانفصال مؤقت، مؤقت وجداً... فالفقاعة لا بد لها أن تنفجر في نهاية المطاف. وفي هذا السياق فقد حذر المحلل الاقتصادي المعروف غاري شيلينغ، في مقابلة أجراها مؤخراً مع CNBC، من أنّ الانتعاش الذي يتباهى به مضاربو وول ستريت ليس أكثر من انتعاش مؤقت جداً، متوقعاً أن تعود الأسواق خلال العام القادم للانخفاض بحدود 40% من قيمتها، مذكّراً بأنّ أزمة 1929 سلكت طريقاً مشابهاً؛ حيث شهدت البورصة انتعاشاً سريعاً بعد الضربة الأولى، لكنه كان انتعاشاً عابراً، سرعان ما تبخر، وبقي الكساد مستمراً عملياً حتى الحرب العالمية الثانية.
وصلت موازنة الأمن القومي الأمريكية عام 2017 إلى ترليون دولار. وفي عام 2019 وصلت إلى 1.2 ترليون دولار، حصّة البنتاغون منها قرابة ترليون دولار بما يسميه البعض تندراً: «السرقة على الطريق السريع – التشليح». وأثناء الشهور الصعبة التي خسر الكثير من الأمريكيين فيها، حقق البنتاغون وعمالقة صناعة السلاح ما يجعل شهور الوباء أوقاتاً سعيدة عليهم، وهو ما يجب أن يشكل فضيحة.