عربي دولي (7600)
تتصدر قضية إصلاح الأمم المتحدة النقاشات السياسية في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع». وبعد ثمانية عقود على تأسيس المنظمة، الجميع تقريباً يتحدث عن ضرورة الإصلاح، لكن الخلاف الحقيقي حول آلية الإصلاح والهدف منه.
تعود الانتخابات إلى واجهة المشهد الليبي مع تحرك دولي جديد لكسر حالة الجمود السياسي، كان أبرز عناوينه اتفاق لجنة الحوار المصغرة «4+4» في 30 آب، الذي تناول إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة الخلافات المتعلقة بالإطار الدستوري والقانوني للانتخابات الرئاسية والتشريعية، على أن تُجرى خلال مدة لا تتجاوز عامين.
عقدت مجموعة بريكس قمّتها الرئاسية الثامنة عشر في العاصمة الهندية نيودلهي، التي ثبّتت لحظة انتقال المجموعة إلى مستوىً جديد من الفعل بعد أن رسّخت قدرتها على رسم مسار استراتيجي وخطط مرحلية مهمة سابقاً، فما الجديد في هذه القمة؟ وما ضمانات تنفيذه؟
تتحمل واشنطن المسؤولية المباشرة عن الحرب الدائرة في غرب آسيا بعد أن بدأت مع «إسرائيل» حرباً على إيران، وهذا ليس مسألةً مستغربةً بالنظر إلى تاريخ الولايات المتحدة في منطقتنا، لكن الحرب الأخيرة هذه لا تتقدم بالاتجاه الذي تريده واشنطن. في حرب العراق مثلاً احتاجت قوات الاحتلال الأمريكي 21 يوماً منذ بدء الضربات حتى سقوط بغداد بالكامل! فما الذي تسعى إليه واشنطن من استدامة الحرب؟
لا يبدو أن محادثات السلام الأخيرة حول أوكرانيا والتي بدأت مع المبادرة الأمريكية الأخيرة التي قدمها المبعوثان الأمريكيان تسير بالشكل المرجو منها، خاصة بعد زيارتهما إلى كييف ولقائهما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي.
سوف يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 24 من أيلول الجاري نظيره الصيني شي جين بينغ لعقد قمة جديدة بين البلدين، ويجري تداول جدول أعمال تعد نقطته الأولى ملف الذكاء الاصطناعي والتنافس حوله إلى جانب ملفات أخرى مثل إيران وتايوان والرسوم الجمركية وغيرها.
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية عبثاً الضغط على الهند بشكل أكبر للتخلي عن استيراد النفط والغاز الروسيين، حيث أقرّ الكونغرس الأمريكي يوم الأربعاء قانون عقوبات جديداً على روسيا يجيز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على مشتري سلع الطاقة الروسية.
وقّعت قيادات الحزب الوطني الاسكتلندي وحزب «بلايد كامري» الويلزي و«شين فين» الإيرلندي مذكرة تفاهم في مدينة كارديف، أكدت حق اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية في تقرير مستقبلهم السياسي عبر الوسائل الديمقراطية، ودعت الحكومة البريطانية إلى الاستعداد لتغيير دستوري في الأقاليم الثلاثة، وقال قادة الأحزاب إن: «زمن وستمنستر يقترب من نهايته» في إشارة إلى المؤسسة السياسية المركزية في لندن.
وتجمع المتظاهرون أمام البرلمان، حيث حاول المتظاهرون اختراق طوق أمني فرضته شرطة مكافحة الشغب حول المبنى، فيما رشق بعضهم عناصر الأمن وسيارات تقل نواباً بالبيض والطماطم والزجاجات مما أدى لحدوث صدامات مع الشرطة، في اليوم الـ 101 من الحراك الذي أطلق عليه المحتجون اسم «ثورة الفلامينغو»، في إشارة إلى طيور الفلامينغو التي تستوطن المناطق الرطبة المحيطة بموقع المشروع.
اتفق المغرب و«إسرائيل»، برعاية أمريكية، على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى السفارات، وتبادل تعيين السفراء. وتُمثّل هذه الخطوة مرحلة جديدة في مسار العلاقات الذي انطلق عام 2020 ضمن ما يُعرف بـ«اتفاقيات أبراهام». وشمل الاتفاق استئناف الرحلات الجوية المباشرة، وإبرام اتفاقيات ثنائية لحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي، فضلاً عن التحضير لزيارات رفيعة المستوى.
More...
تتجه انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة إلى أن تكون اختباراً يتجاوز مسألة احتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم في الكونغرس، لتصبح مؤشراً على تحولاتٍ أعمق داخل الحياة السياسية الأمريكية، فالمؤشرات الحالية لا تبدو في مصلحة الحزب الجمهوري، في ظل تراجع شعبية دونالد ترامب، وارتفاع الأسعار، وتداعيات السياسات الخارجية والاقتصادية على الناخبين.
إن الارتباط العميق بين «إسرائيل» وبريطانيا شكّل جزءاً أساسياً من تاريخ الكيان، وتحديداً في مراحله الأولى قبل أن ينتقل مركز الدعم الأساسي إلى الولايات المتحدة بعد حرب السويس في 1956، ورغم هذا التحوّل ظلّت العلاقات بين بريطانيا و«إسرائيل» قائمة وتحمل بعداً رمزياً عميقاً وهذا ما سبب حالة الإرباك الحاصلة بعد الصدام الدبلوماسي-السياسي الجاري.
اليمن… دافعٌ جديد لمنظومة أمنية إقليمية مستقرة
Written by علاء أبوفرّاجحمل الأسبوع الماضي تطوراتٍ كثيرةٍ تحديداً في اليمن، ترافقت مع ضخٍ إعلامي عن معركة «الحسم» ضد الحوثيين، التي أخذت بعد وقتٍ قصير منحاً مختلفاً تماماً، ورغم التباينات في قراءة التفاصيل ظل القلق من فتح بؤرة جديدة في الاشتباك الإقليمي قائماً، وخصوصاً مع احتمال دخول سعودي مباشر في المعارك ما يمكن أن ينقلنا إلى مواجهة بين إيران والسعودية.
لا تبدو أزمة أوكرانيا اليوم مرتبطة فقط بالوضع العسكري المتدهور، بل تمتد إلى داخل منظومة الحكم نفسها، حيث تكشف ملفات الفساد المتلاحقة عن مشاكل جدية في إدارة الدولة، ولا سيما داخل الدائرة القريبة من الرئيس فولوديمير زيلينسكي.













