ذخائر أمريكا و«إسرائيل» توشك على النفاد وسط تخلّفٍ صناعي عن التعويض stars
«الجيش الأمريكي على بعد شهر أو أقل من نفاد صواريخ ATACMS/PrSM للهجوم الأرضي وصواريخ ثاد الاعتراضية و(إسرائيل) في وضع أكثر خطورة وقد تستنفد صواريخ السهم Arrow الاعتراضية بحلول نهاية آذار الجاري». هذا ما أكّده بالأرقام والبيانات تقريرٌ لمعهد (RUSI) البريطاني، نشر في 24 آذار 2026، وتقدّم «قاسيون» ترجمته هنا. وعلى الرغم من استشاطة «الغضب الملحمي» وصخب «زئير الأسد» فإنهم عاجزون عن تجديد ذخيرتهم بالسرعة الكافية، وممّا يزيد مأزقَهم خطورة اعتمادهم الصناعي على المعادن النادرة التي تهيمن عليها الصين، عالقين في مستنقع حرب استنزاف غير متناظرة، مما يعيد تأكيد أهمية الأساس الاقتصادي الذي بانهياره تُمسي الإمبراطوريات «نموراً من ورق». وما زالت ملاحظة فريدريك إنجلس قبل قرن ونصف صحيحةً حتى اليوم: «إنّ كلّ تنظيم الجيوش والأسلوب الذي تطبّقه في خوض القتال، وكذلك الانتصارات والهزائم، إنما تتوقف على الظروف المادية، أي الاقتصادية: العنصر البشري والسلاح».