ترامب: مادورو حاول التفاوض ولكنّي رفضت وطالبتُه بالاستسلام
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جوانب من الرواية الأمريكية الرسمية حول عملية اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو التي تسميها واشنطن «اعتقالاً»، وقال إن مادور حاول التفاوض مع الولايات المتحدة، لكن ترامب رفض ذلك.
وبذلك اعترف الرئيس الأمريكي بأنه قرر العدوان على فنزويلا وأسر رئيسها رغم محاولة الأخير للتفاوض، وأن الطرف الأمريكي هو من رفض التفاوض واختار العدوان بالقوة.
وقال ترامب خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "مادورو حاول التفاوض في النهاية، لكنني رفضت ذلك"، مضيفا "تحدثت مع مادورو شخصيا قبل أسبوع وقلت له عليك أن تستسلم وتتخلى عن السلطة".
وأضاف أنه شاهد عملية القبض على مادورو "على الهواء مباشرة"، واصفا إياها بأنها كانت "مثل برنامج تلفزيوني". مؤكدا أنه خلال "تنفيذ العملية فنزويلا كان هناك عدد قليل من الإصابات، ولا توجد وفيات من جانبنا".
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن "الخطط للقبض على مادورو كانت جاهزة قبل 4 أيام للتنفيذ، لكن الطقس السيء حال دون ذلك".
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة "منخرطة في تحديد الخطوات التالية لفنزويلا الآن"، مؤكدا أنه "سننظر فيما إذا كان من الممكن لزعيمة المعارضة ماتشادو أن تقود فنزويلا".
ونقلت شبكة CBS الإخبارية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على عدد من المواقع الفنزويلية، بما في ذلك منشآت عسكرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نطاق العملية أو أهدافها الدقيقة.
في المقابل، أفاد موقع BNO News الإخباري بإعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ في البلاد، استجابة للتصعيد العسكري المفاجئ.
وأبرز تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لقناة فوكس عقب الهجوم في فنزويلا:
— الولايات المتحدة تدرس حاليًا الخطوة التالية في فنزويلا بعد إلقاء القبض على مادورو
— (بشأن الوضع في فنزويلا) سنتدخل في هذا الأمر بشكل كبير جدًا
— لا يمكننا السماح لشخص آخر باستلام الحكم ثم تولي الأعمال التي تركها أو لم يكملها
— (بشأن العملية) كنا سننفذها قبل أربعة أيام لكن الظروف الجوية لم تكن مناسبة، واليوم كانت هناك بعض السحب إلا أن الأحوال الجوية كانت جيدة
— (بخصوص مادورو) كان في منزل أشبه بالقلعة أكثر منه بيتًا، وكان لمنزله أبواب فولاذية وتحيط به منطقة أمنية مصنوعة من فولاذ متين، وحاول الدخول إلى الداخل لكنه لم ينجح، وكنا مستعدين لقطع الفولاذ، لكننا لم نضطر إلى ذلك
— أعتقد أنه لم يكن لدينا (خسائر بالأرواح)، وأصيب بعض الأشخاص لكنهم عادوا، ولم نفقد أي طائرة فجميعها عادت، تعرضت إحدى المروحيات لأضرار جسيمة إلى حد ما، لكننا أعدناها أيضا.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات