عرض العناصر حسب علامة : العنصرية

وجدتها: العلم المزيف في خدمة العنصرية!

عرف عن تشارلز موري «الباحث» الأميركي اليميني المتطرف المحافظ المدعوم مالياً من قبل المؤسسات اليمينية في أمريكا انغماسه في أبحاث تتحدث عن أن الزنوج والجنس الأسود عموماً هم أقل ذكاء من البيض كما في كتابه «منحنى الجرس»، ونشر مقالة بين فيها: أن النساء ينقصهن الذكاء الجيني الفطري، وغيرها كثير من المقالات والأبحاث التي ترتدي صفة العلم من أجل تبرير التوجهات السياسية التي تعمل على تعميق الفوالق الثانوية الموجودة في المجتمع للتعمية على التناقض الأساسي، بشكل علم مزيف، لكن هذه الطريقة باتت مكشوفة.

هناك عفونة تتجاوز الدانمارك مهزلة الناتو بخصوص حرية التعبير وحلفاؤه في حركة السلام

من الناحية الفكرية فإن العنصرية التي تنضح بها الرسوم الدانماركية سيئة الصيت واضحة للغاية. وإن استنكار هذه العنصرية يتنامى وهو أمر مؤكد. لكن وفيما يتعلق بالقوى التي تنظم وتحشد فعلياً لشيء مظلم تماماً من خلال ما يزعم بأنه رسم كاريكاتوري عن نية طيبة ويتعلق بـ «حرب» بين رسامي الكاريكاتور، فإنها تلزمنا جميعاً وبجدية للنفاذ إلى دلالاتها السياسية.

يحدث في النقب

تستمر سلطات الاحتلال الصهيونية بسياساتها العنصرية الإجرامية تجاه الفلسطينيين سواء داخل أراضي ال48 أو داخل أراضي ال67، وقد قامت مؤخراً بإتلاف أكثر من ألفي دونم من الأراضي العربية المزروعة بالقمح في منطقة النقب صباح يوم (الأربعاء 8 شباط 2006) وما تزال عملية الاقتلاع متواصلة حتى الآن.

كأس العالم في ألمانيا مهدد قبيل انطلاقه تخوف من النازيين الجدد والعمليات السرية الأمريكية أو الإسرائيلية

بسبب تصاعد أحداث العنف العنصري الذي يستهدف الضحايا السود على وجه الخصوص, عبرت السلطات الألمانية عن قلقها إزاء سعي النازيين الجدد وغيرهم من الجماعات العنصرية, لإلحاق الضرر بالأجواء التي ستجري فيها مباريات كأس العالم لكرة القدم المزمع انطلاقها في التاسع من الشهر الجاري.

الكيان يخطط لموجة تهجير فلسطينية جديدة

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الأربعاء عن خطة إسرائيلية لتهجير آلاف الفلسطينيين من محيط القدس لتوسيع المستوطنات، في وقت حذرت فيه حركة حماس الاحتلال من عواقب هذه الخطوة، معتبرة ذلك سياسة عنصرية وجريمة كبرى.

حول اقتحام سفارة العدو الصهيوني في القاهرة 

تهنئ جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية شعبنا العظيم في مصر على خطوته الرائدة في اقتحام سفارة العدو الصهيوني في القاهرة.  إن مثل هذه الخطوة الرائعة تمثل تصحيحاً حقيقياً للمسار، تماماً كما أراد منها المنتفضون من أجل عزتهم وكرامتهم. وبعد تقاعس المجلس العسكري وحلفائه عن القيام بأي رد فعل حقيقي بعد اغتيال الصهاينة للجنود المصريين الخمسة في سيناء، يجيء هذا الرد الواضح من الشعب المصري، وفي الشارع، ليستعيد الكرامة الوطنية للشعب المصري وللأمة العربية وفلسطين في مواجهة العدوان والغطرسة الصهيونية.

الغرب يقاطع مؤتمر مكافحة العنصرية.. حرصاً على «إسرائيل»

أعلنت دول غربية هامة عن قرارها بعدم المشاركة في الاجتماع رفيع المستوى بشأن العنصرية الذي سيعقد في 22 من سبتمبر خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك خشية أن ينتقد المؤتمر «إسرائيل» بسبب ممارساتها التمييزية ضد الفلسطينيين، ونتيجة للضغوط المكثفة التي مارستها الحكومة الإسرائيلية عليها.

أيلول والفلسطينيون

لا نعرف بعد ما الذي سينتج عن لجوء السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة، ولكننا نعرف أن الإدارة الأمريكية والإدارات الأوروبية الهامة تملك الفيتو في مجلس الأمن، ونعرف أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة هي مجرد توصيات، ونعرف أن الأمم المتحدة موجودة منذ زمن طويل، وأن القرارات المفيدة للفلسطينيين قليلاً، أو كثيراً، مسحت بها الإدارة الأمريكية حذاءها، وأن تلك الإدارة جعلت الجمعية العامة تلحس قرارها في 1975 بمماهاة الصهيونية والعنصرية، وذلك بأمر من الرئيس جورج بوش الأب.

من التراث التوراة والتفرقة العنصرية

لطالما عبّر الناس باللون الأبيض عن النقاء والصفاء والطهارة واعتبروه رمزاً للعفة، وفي مقابل ذلك وضع اللون الأسود في المواجهة ليعبر من خلاله عن الخطيئة والسوء والبشاعة، ثم انتقلت هذه الرمزية في اللون لتكرس (حقيقة) أن لون البشرة الأبيض هو الأفضل، وعزز هذه الصورة الاستعمار الغربي للعالم، وبدا هذا المحتل الأبيض البشرة، الملون الشعر والعينين، هو المثال الأفضل، ومعها كانت صورة الأسود (الزنجي) تتراجع وأصبحت رديفاً للفظ (العبودية والاسترقاق) فكل سيّدٍ (أبيض) وكل عبدٍ (أسود).
هذا ما فعله الاستعمار الحديث، ولكن هذه الصورة قديمة قدم التاريخ، فحتى المسيح بن مريم - عليه السلام - يصور في كنائسنا في المشرق بشكله الأوربي (الإيطالي أو اليوناني)، (عيونه ملونة جميلة وأنفه حاد مرفوع وشعره مموج طويل) علماً أنه ابن هذا المكان ويجب أن تكون صورته كصورة أبناء فلسطين أو الشام عموماً.