عرض العناصر حسب علامة : الخليج العربي

النفط العربي: سلاح لنا أم علينا؟!

يعتبر النفط العربي من الأسلحة الاقتصادية الهامة بيد الدول العربية التي تحوي أكثر من ثلثي احتياطي النفط العالمي وبتكاليف إنتاج منخفضة وتكتسب هذه المادة أهمية كبرى للغرب فهي تعد من أهم مصادر الطاقة حتى الآن (بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لإيجاد بديل لها) كما تدخل كمادة أولية في صناعة البتر وكيميائيات التي تشمل الأسمدة و اللدائن والمنظفات والمبيدات، وبالتالي فإن أي تغير طفيف في أسعارها يؤثر على حركة الاقتصاد العالمي ككل.

2016: وداعاً لحقبة «الرفاه الخليجي»..!

لم يعد الخليج ذاك المكان المقرون منذ فترة طويلة بـ«الرفاه والاستقرار»، كما راج في العقود الاخيرة، حيث بات يعاني اليوم بوضوح من أزمات متلاحقة ومترابطة، أساسها البنى السياسية والاقتصادية الخليجية، المعتمدة على الريع النفطي، والتبعية وما يرافقها من تماهٍ كبير مع السياسات الأمريكية خصوصاً في السنوات الأخيرة..

 

تلويح بالتهديدات.. وخلافات جوهرية في اجتماع الدوحة.. وحرب أهلية جديدة تلوح في أفغانستان

مع ازدياد حدة الممارسات الإجرامية العنصرية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي العربية المحتلة عادت دبلوماسية المكوك الأوربية لتقول إنها تريد التحول من مجرد ممول لما يسمى عملية السلام في الشرق الأوسط إلى صاحب دور سياسي اقتصادي بارز في تحقيقها إلى جانب الولايات المتحدة التي لا تزال منشغلة في تحريك وسائلها العسكرية ضد أفغانستان والمنطقة المحيطة بها ضمن ما تسميه حملتها الدولية على الإرهاب...

أثرياء الخليج.. يزدادون فقراً بعد الضربة!!

انعكست تطورات تفجيرات تفجيرات واشنطن ونيويورك سلباً على الاستثمارات العربية وازداد عدد المطالبين بتوطينها في البلدان العربية، وخصوصاً مع توقع المراقبين أن تقدم الحكومة الأمريكية على فرض قيود معينة على تحرك رؤوس الأموال والموجودات العربية في الولايات المتحدة.
ويتوقع الخبير الاقتصادي زكي فتاح رئيس قسم السياسيات وشؤون التنمية في لجنة الأمم المتحدة لغرب أسيا ـ اسكوا ـ مزيدا ًمن الخسائر للاستثمارات العربية عن طريق:

الخضراوات تتوجه شرقاً.. ولكن الزيت للخليج!

حققت الشحنات السورية المصدرة إلى روسيا ارتفاعاً بنسبة 274% في العام الحالي، بالمقارنة بالفترة ذاتها في عام 2015، حيث بلغت قيمة الصادرات في هذا العام 350% من قيمتها في العام الماضي، لتصل إلى  7 مليون دولار، مقابل 2 مليون دولار في عام 2015.

هل سقطت أسطورة دبي المالية؟

ما إن تم الكشف عن حجم أزمة إمارة دبي المالية حتى بدأت البورصات العالمية تسجل هبوطاً ملحوظاً في حركة الأسهم الأمر الذي يؤكد مدى ترابط الاقتصاد العالمي وتداخله ومدى هشاشة الركائز التي يقوم عليها خاصة اقتصاد الدول التي شهدت صعوداً سريعاً في نموها والتي تعتمد بشكل أساسي على قطاعات الخدمات والعقارات والتوظيفات المالية.

 

«بلاد التحرير الوطني» وكماشة الاقتصاد

على الرغم من أن آثار الأزمة الاقتصادية التي أنتجتها حرب أسعار النفط منذ شهر حزيران 2014 حتى الآن، لم تظهر بنتائجها الكبيرة في الجزائر التي تعتمد في صادراتها على قطاع الطاقة، إلا أن استمرار الأزمة الدولية في الآجال الزمنية المتوسطة، قد يدفع الجزائر إلى مصاف الدول التي تعاني من هذه الأزمة، كما الحال في دول الخليج وفنزويلا.

 

الانتخابات اللبنانية: حلفاء الخليج «يفهمون» موازين القوى

عامان ونصف على شغور المقعد الرئاسي في لبنان، هي فترة تضمنت 45 جلسة برلمانية لم يكتمل نصابها  قانونياً، حتى جاءت «مبادرة» رئيس كتلة «المستقبل» النيابية، سعد الحريري، لتحريك المياه الراكدة في اتجاه ترشيح العماد، ميشيل عون، لمنصب الرئاسة.

 

اليمن وأسعار النفط: الخليج يدفع فوق طاقته

يشهد اقتصاد دول الخليج عموماً، والمملكة السعودية بوجهٍ خاص، هزات غير مسبوقة وصعبة الحل بالنسبة لاقتصادات قائمة بالدرجة الأولى على ريع النفط الذي يشهد حرب أسعار هوت به إلى ما دون الـ50 دولار للبرميل في أحسن الأحوال منذ حزيران 2014..

«حرب أسعار النفط» هي واحدة من الأسباب الأساسية لأزمة الاقتصاد الخليجي، لكن اندفاع السعودية وحلفائها الخليجيين نحو الحرب على اليمن، هو عامل ليس أقل أهمية في هذه الأزمة، وهو ما تشير إليه الإجراءات التي بدأت تظهر في السعودية (المتكفل الرئيسي بتمويل هذه الحرب باهظة التكاليف).

تدابير عسكرية لحروب عدوانية

تشهد المنطقة عسكره غير مسبوقة تعمل عليها الولايات المتحدة و«إسرائيل» وكانت تلك العسكرة تأخذ شكل صفقات بلغ آخرها قرابة ستين مليار دولار تعاقدت فيها المملكة السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية. ولم تكتف احتكارات السلاح بذلك، لأن القواعد العسكرية تنتشر في صلب المنطقة العربية وحولها.

No Internet Connection