الاحتلال يعطل البروتوكول الإنساني بغزة ويفاقم معاناتها stars
نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بتاريخ 16 شباط عن استمرار الاحتلال بجرائمه اللاإنسانية حيث ارتكب ما يلي:
نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بتاريخ 16 شباط عن استمرار الاحتلال بجرائمه اللاإنسانية حيث ارتكب ما يلي:
"اختتم وفد قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقاءاته في العاصمة المصرية القاهرة، حيث أجرى الوفد حواراً معمقاً مع حركة فتح حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة على طريق تطبيق ما تم التوافق عليه وطنياً من اتفاقات شاملة لتحقيق الوحدة الوطنية والإنهاء الكامل للانقسام وآثاره المتعددة".
دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان وحزب الله حيز التنفيذ فجر يوم الأربعاء الماضي، 27 تشرين الثاني، ولن نتطرق هنا إلى تفاصيل الاتفاق، أو ما تبعه في لبنان أو عن مدى الالتزام به، بالأخص من قبل الطرف «الإسرائيلي». ولكن سننظر إلى ما قالته بعض الجهات الإعلامية «الإسرائيلية» حول الاتفاق، وبالتحديد ردود الأفعال تجاه الاتفاق. ومن الجدير بالذكر هنا، أن التحليلات وردود الأفعال من قبل الجهات العربية والدولية تفاوتت، فمنها من اعتبره انتصاراً لحزب الله، ومنها من اعتبره هزيمة لحزب الله.
بعد التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، يبدو الوقت ملائماً لإعادة طرح سؤال جوهري حول الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وخصوصاً كون الأخيرة أدّت دوراً في الوصول إلى الاتفاق بعد أن كانت طوال الشهور الماضية تؤجج الصراع، وتعيق فعلياً إنجاز أي اتفاق سواء في غزّة أو لبنان، فهل حقاً تغيّرت السياسة الأمريكية- «الإسرائيلية»؟ أم أننا أمام فصل جديد من مخطط الفوضى ذاته؟!
ليست الحرب مجرَّد معارك تخوضها جيوش، وإنما صراع مصالح وإرادات وأهداف بين الأطراف المتنازعة، تحاول تحقيقها باستخدام عدة وسائل تهدف إلى إضعاف الخصم والاستفادة من المعادلات السياسية بعد تغييرها لفرض شروط معينة على طاولة المفاوضات.
فيما يلي أبرز عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال في غزة التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام اليوم الإثنين 25-11-2024:
خلال مسار الحرب القائمة في المنطقة والعالَم، تظهر واضحةً الحاجةُ إلى الارتقاء بمستوى الوعي السياسي للقوى السياسية التي تحاول الفعل، ومعها القوى الاجتماعية بالمعنى الواسع، لتلامس ضرورة المرحلة وقانونَها الداخلي. هذا الارتقاء ليس ترفاً بل مرتبطٌ بالمجهود الحربي بالمعنى المباشر وبتطوير الهجوم، ولاحقاً الترتيب السياسي كتظهيرٍ للكامن في أسباب الحرب نفسها.
تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) عملياتها ضد الاحتلال وضد عدوانه على لبنان وإسناداً لفلسطين وغزة. وبحسب بيانات المقاومة حتى مساء اليوم الأحد 10-11-2024، 7 جمادى الأول 1446 هـ تم الإعلان عن العمليات التالية:
تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) عملياتها ضد الاحتلال وضد عدوانه على لبنان وإسناداً لفلسطين وغزة. وبحسب بيانات المقاومة حتى مساء اليوم السبت 9-11-2024، 6 جمادى الأول 1446 هـ تم الإعلان عن العمليات التالية:
تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) عملياتها ضد الاحتلال وضد عدوانه على لبنان وإسناداً لفلسطين وغزة. وبحسب بيانات المقاومة حتى مساء اليوم الجمعة 8-11-2024، 5 جمادى الأول 1446 هـ تم الإعلان عن العمليات التالية: