نقابات وعمّال (5667)
اتحاد عمال طرطوس.. حلُّ المعيَّن لا يُعيد الاعتبار للعمال! يذبح الثروة الحيوانية
Written by قاسيونلم يكن حل المكتب التنفيذي لاتحاد عمال طرطوس، الذي جرى تداوله مطلع تشرين الأول الجاري، حدثاً تنظيمياً عادياً يمكن تجاوزه بقرار جديد وتشكيل مكتب آخر. فالقضية أعمق من أسماء غادرت وأخرى يجري التشاور بشأنها؛ إنها قضية بنية نقابية اختُزل فيها حق العمال في اختيار ممثليهم، وحُوِّلت فيها القيادة النقابية إلى موقع يُمنح بالتعيين، ويُسحب بقرار، بدلاً من أن تكون مسؤولية تستمد شرعيتها من القواعد العمالية ومحاسبتها.
تعديل قانون العمل.. مرونة لأصحاب العمل... أم حماية للعمال؟
Written by قاسيونتفتح مساعي تعديل قانون العمل رقم 17 لعام 2010 باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل الحقوق العمالية في سورية، خصوصاً مع طرح «مرونة سوق العمل» هدفاً لتحديث التشريعات وتحفيز الاستثمار. لكن المرونة، إذا تحولت إلى تسهيل التوظيف الهش، وإنهاء العقود، وتقليص الالتزامات المترتبة على أصحاب العمل، فلن تكون إصلاحاً لسوق العمل، بل إعادة توزيع لمخاطر الأزمة الاقتصادية على حساب العمال.
لم يعد تأخر رواتب موظفي مؤسسة مياه الشدادي مجرد خلل إداري يمكن تبريره بتعقيدات الدمج وتداخل الصلاحيات، بل أصبح قضية حقوقية ومعيشية تكشف حجم الاستهتار بحقوق العمال. فكيف يُطلب من موظفين الاستمرار في تشغيل مرفق حيوي يمس حياة الناس اليومية، بينما يُتركون لأشهرٍ طويلة بلا أجور، وكأن العمل واجب عليهم، أما حقوقهم فمسألة قابلة للتأجيل؟
خلف كل بسطة في شوارع سورية، قد يقف عامل لا يملك منها سوى أجر يومه، ينتظر نهاية النهار ليعود إلى أسرته بما يسدّ بعض احتياجاتها. لا يملك البضاعة، ولا يقرر مكان العمل، ولا يستطيع تحمّل خسارة يوم واحد من دون أن ينعكس ذلك على طعام أطفاله، أو إيجار منزله. إنه العامل المياوم، الذي يعيش على ما يكسبه اليوم، ويترك الغد للظروف والمفاجآت.
العامل ينتج الثروة… فلماذا يعيش على حافة الفقر؟
Written by قاسيونيمثل التناقض بين حجم المساهمة الاقتصادية للعمال- وبين نصيبهم النهائي من الدخل- أزمة جوهرية في الاقتصاد المعاصر، فبينما تشكل القوة العاملة حجر الزاوية في العملية الإنتاجية، وتصنع القيمة المضافة للسلع والخدمات، تظل فئات واسعة منها تعيش على حافة الفقر وتغرق في الديون، يستدعي هذا المشهد المأزوم طرح سؤال جوهري حاسم: من يستحوذ عملياً على ثمار زيادة الإنتاج؟
لقي عامل مصرعه، يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026، إثر سقوطه من الطابق التاسع أثناء تأدية عمله في ورشة بناء بمنطقة محاضر الفيحاء في العاصمة دمشق، وفق ما تداولته بعض المواقع والصفحات، وتداول ناشطون لمقطع فيديو يوثق مكان الحادث، مسلطاً الضوء على مأساة جديدة، تُذكر بالمخاطر التي يواجهها عمال البناء خلال عملهم في المشاريع العمرانية.
معادلة الإنتاج والأجر: الصراع المستمر في هيكل الاقتصاد
ميلاد شوقييقوم النظام الاقتصادي المعاصر على معادلة دقيقة وحساسة، تتنازعها رغبتان متناقضتان: رغبة أرباب العمل في تعظيم الإنتاجية وتخفيض التكاليف، وتطلع العمال إلى تحسين ظروف المعيشة، والحصول على تعويض عادل يوازي جهدهم المبذول، هذه العلاقة التي تلخص بعبارة «إنتاج أكثر بمقابل أقل» تعكس جوهر الصراع بين رؤوس الأموال والقوة العاملة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبلهما.
حين يكون «السّوِيّ» عاطلاً عن العمل.. فكيف بذوي الإعاقة؟
Written by قاسيونليست المشكلة في سورية اليوم أن هناك عاطلين عن العمل فحسب، بل أن سوق العمل نفسه «مشوّه» وبات عاجزاً عن تحويل التعليم والمهارة والخبرة إلى فرصة عمل مستقرة.
كما عودتنا الحكومات السابقة والحالية... تصريحات وتطمينات ووعود ترسم لوحات على قوالب الثلج، سرعان ما تذوب قبل أن ترسم... خرج وزير التربية والتعليم بجملة من القرارات برفع الجاهزية للمدارس قبيل افتتاحها للنهوض لبدء العمل بأتم وجه، ولكن الواقع يصرخ في وجه هذه التعليمات حيث لا بنية تحتية، ولا دعم مالي، ولا تخطيط...إلخ
التأمين الصحي للعامل: من الامتياز المؤجل إلى الحق الضروري
Written by قاسيونفي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العامل السوري، لم يعد التأمين الصحي ترفاً، أو امتيازاً يمكن تأجيله إلى حين تحسن الأوضاع الاقتصادية، بل أصبح جزءاً أساسياً من الحماية الاجتماعية التي يحتاجها العامل وأسرته، فالعامل الذي يعيش بدخل محدود، ويواجه ارتفاع تكاليف الغذاء والسكن والنقل، قد يجد نفسه أمام عبء أكبر بكثير عندما يتعرض لمرض، أو إصابة تحتاج إلى علاج طويل، أو عملية جراحية.
More...
مرة جديدة، يقف معلمو العقود في اللاذقية أمام مديرية التربية، لا طلباً لامتياز، بل احتجاجاً على واقع وظيفي بات يهدد استقرارهم ومستقبلهم. ففي 29 أيلول، عاد المعلمون إلى الشارع مطالبين بتثبيت المستحقين، وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، ووضع حد لدوامة العقود التي تُبقي مستقبلهم الوظيفي معلقاً.
رواتب المعلمين المؤجلة.. في الأشرفية والشيخ مقصود وعفرين والشهباء
Written by قاسيونتسعة أشهر من دون راتب... ليست مجرد تأخير إداري، ولا رقماً في ملف بيروقراطي ينتظر التوقيع. حين يُترك نحو 1400 معلماً في الأشرفية والشيخ مقصود وعفرين والشهباء بلا مستحقاتهم، فإن الأمر يتحول إلى أزمة معيشية وإنسانية تمس أشخاصاً يؤدون واحدة من أكثر الوظائف ارتباطاً بمستقبل المجتمع: تعليم أبنائه.
في الأسواق، لم تعد مهنة العتالة حكراً على الرجال. نساء دفعتهن الأزمة المعيشية الخانقة، إلى حمل أكياس الطحين وكراتين الخضار والمواد الغذائية، لتأمين لقمة العيش.
في مشفى رأس العين الوطني، يبدو أن أسهل شيء في عملية «الدمج» هو مطالبة الموظف بالصبر، بينما تتحول حقوقه المالية والوظيفية إلى ملف مفتوح بلا سقف زمني.













