لم تكن انفجارات بنش وسرمدا في أيلول حوادث عرضية؛ فقد كشفت عن هشاشة التعامل مع مخلفات الحرب والذخائر. انفجار مستودع، أو سيارة محملة بالذخيرة في الحي الغربي ببنش، ومقتل 14 عاملاً في وزارة الدفاع، وفرق التمشيط بانفجار مخزن مؤقت على طريق سرمدا- إدلب، يعيدان المشهد إلى أسباب بنيوية.