في الثاني من أيلول 2026، سقط جدار في منزل ببلدة حاس بريف إدلب، بينما كان صاحبه يقوم بأعمال ترميم، فسقط معه ما هو أثقل من الحجارة؛ حياة إنسان. أُصيب الرجل وزوجته تحت الأنقاض، ثم فارق الرجل الحياة متأثراً بإصاباته، في حادثة مؤلمة كان يمكن أن تمر كخبر عابر لولا أنها تفتح مجدداً ملفاً أكبر بكثير من حدود منزل واحد أو عائلة واحدة.