يبدو أن أسهل جزء في تحديث قطاع الاتصالات هو إجبار المواطن على دفع ثمنه. فتعميم الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد بشأن وقف إدخال الأجهزة التي لا تدعم 4G وما بعدها قد يبدو، من الناحية التقنية، خطوة طبيعية نحو التخلص من تقنيات قديمة. لكن من زاوية المستهلك السوري، تبدو الصورة مختلفة تماماً؛ المطلوب منه أن يحدّث جهازه الآن، بينما لا أحد يخبره متى ستُحدَّث الشبكة التي يدفع ثمن استخدامها كل شهر.