يعود أيلول محمّلاً بالهموم على الأسر السورية، فلا يكفي أن يعاني الأب من دخل لا يغطي احتياجات أسرته الأساسية، بل يجد نفسه مرغماً على تحمل أعباء إضافية لا قبل له بها، في مقدمتها «نقل الأبناء إلى المدارس»، ففي خضم انهيار القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة، يتحول هذا الخيار من مجرد وسيلة إلى مأساة يومية تعكس عمق الأزمة المعيشية التي تعصف بالمواطن.