أصبحت كسوة الشتاء عبئاً فوق طاقة المواطن، بالإضافة إلى أعبائه الكثيرة التي ينوء بحملها، وتحوّلت فكرة التسوق بالنسبة للنساء من متعة إلى حيرة وصدمة، مصحوبة بالتوتر واليأس والاكتئاب!
تدفع جامعة حلب، كما باقي الجامعات السوريّة، ثمن الأزمة اليوم نقصاً هائلاً في الكوادر التدريسيّة انعكس جليّاً على جودة العمليّة التعليميّة فيها، وعلى ترتيبها بعد أن باتت تتذيّل الترتيب العالميّ تقريباً، ومردّ ذلك إلى أسبابٍ عديدة، لعلّ أهمّها السياسات الأجرية…
أصدرت وزارة الصحة نشرة سعرية جديدة تتضمن زيادة بنسبة 70-100% على جميع الأصناف والزمر الدوائية المنتجة محلياً، وسبق أن أشرنا إلى أن النشرة الأخيرة لم يتم الإعلان عنها رسمياً كما جرت عليه العادة، وهي الثالثة لهذا العام!
صدرت خلال السنوات الماضية تعليمات بما يخص وضع الأراضي الزراعية التي تعود بملكيتها لأفراد غائبين أو خارج القطر، من أجل الاستفادة منها عبر وضعها بالاستثمار الزراعي، بغاية زيادة المحاصيل الزراعية!
مع ازدياد الأعباء التي فرضتها الأزمة الاقتصادية من جهة، وسياسات الإفقار المعمم التي تنتهجها الحكومة من الجهة الأخرى، تصاعدت ظاهرة استغلال النساء في مجال الدعارة، إذ أصبح لها تجارتها الخاصة، ومستثمرون مستغلون تجاوز نشاطهم ونفوذهم الحدود!
يقول الخبر: الدكتور نبوغ العوا: معظم حالات «الرشح والكريب» ليست انفلونزا عادية إنما «كورونا» ونعالجه بأدوية غير اعتيادية، حتى تؤثر في المتحور الجديد. يتجلى المتحور «إي جي.5»، بأعراض تنفسية وهضمية.. لا يوجد مسحة للتأكد من الإصابة بالفايروس.. لكن نقوم بتشخيصه…
تصدر اللجنة الاقتصادية بين الحين والآخر توصياتها المجيرة فقط لمصلحة كبار حيتان أصحاب الأرباح، والتي تحوز على موافقة الحكومة طبعاً، غير آبهة بانعكاساتها السلبية على الغالبية المفقرة واحتياجات السوق والإنتاج والاقتصاد الوطني!
بتعيش الكلاب الشاردة عادة بالمناطق الريفية والجرود والأحراج حول المدن.. وبتتغذى على القوارض والحشرات وبقايا الطعام المتناثرة حول تجمعات النفايات والقمامة المتروكة بدون ترحيل ومعالجة.. واللي عم تزيد توسع وانتشار بكتير من المناطق بكل أسف..