جامعة حلب.. نزف في الكوادر ومزيد من التراجع!

تدفع جامعة حلب، كما باقي الجامعات السوريّة، ثمن الأزمة اليوم نقصاً هائلاً في الكوادر التدريسيّة انعكس جليّاً على جودة العمليّة التعليميّة فيها، وعلى ترتيبها بعد أن باتت تتذيّل الترتيب العالميّ تقريباً، ومردّ ذلك إلى أسبابٍ عديدة، لعلّ أهمّها السياسات الأجرية…

إلى جحيم الأمراض.. فتكلفة الدواء عبء كبير يعجز المفقرون عن تحمله!

أصدرت وزارة الصحة نشرة سعرية جديدة تتضمن زيادة بنسبة 70-100% على جميع الأصناف والزمر الدوائية المنتجة محلياً، وسبق أن أشرنا إلى أن النشرة الأخيرة لم يتم الإعلان عنها رسمياً كما جرت عليه العادة، وهي الثالثة لهذا العام!

استثمار الأراضي الزراعية للغائبين في سهل الغاب!

صدرت خلال السنوات الماضية تعليمات بما يخص وضع الأراضي الزراعية التي تعود بملكيتها لأفراد غائبين أو خارج القطر، من أجل الاستفادة منها عبر وضعها بالاستثمار الزراعي، بغاية زيادة المحاصيل الزراعية!

استغلال واسترقاق النساء.. مهنة تتجاوز الحدود!

مع ازدياد الأعباء التي فرضتها الأزمة الاقتصادية من جهة، وسياسات الإفقار المعمم التي تنتهجها الحكومة من الجهة الأخرى، تصاعدت ظاهرة استغلال النساء في مجال الدعارة، إذ أصبح لها تجارتها الخاصة، ومستثمرون مستغلون تجاوز نشاطهم ونفوذهم الحدود!

خبر عام وتعليق هام.. 80% من الشعب السوري يعانون من نقص فيتامين «د»!

يقول الخبر: الدكتور نبوغ العوا: معظم حالات «الرشح والكريب» ليست انفلونزا عادية إنما «كورونا» ونعالجه بأدوية غير اعتيادية، حتى تؤثر في المتحور الجديد. يتجلى المتحور «إي جي.5»، بأعراض تنفسية وهضمية.. لا يوجد مسحة للتأكد من الإصابة بالفايروس.. لكن نقوم بتشخيصه…

الحكومة تستكمل مهمة تفلّت وارتفاع الأسعار بتفريغ الأسواق!

تصدر اللجنة الاقتصادية بين الحين والآخر توصياتها المجيرة فقط لمصلحة كبار حيتان أصحاب الأرباح، والتي تحوز على موافقة الحكومة طبعاً، غير آبهة بانعكاساتها السلبية على الغالبية المفقرة واحتياجات السوق والإنتاج والاقتصاد الوطني!

الكلاب الشاردة شريكتنا بالشوارع والأحياء والموت الطبيعي!

بتعيش الكلاب الشاردة عادة بالمناطق الريفية والجرود والأحراج حول المدن.. وبتتغذى على القوارض والحشرات وبقايا الطعام المتناثرة حول تجمعات النفايات والقمامة المتروكة بدون ترحيل ومعالجة.. واللي عم تزيد توسع وانتشار بكتير من المناطق بكل أسف..