منذ بدء الحركة الاحتجاجية التي ظهرت كتعبير عن أزمة وطنية عميقة تعاني منها البلاد شملت كل نواحي الحياة من غياب للحريات العامة وتدني مستوى المعيشة وانسداد الأفق أمام جماهير الشباب المتعطش لغدٍ أفضل،
يتشاطر المسؤولون في بلدنا لإعطاء تصريحات مطمئنة، وكل حسب اختصاصه، ولم يبق وزير في هذه الحكومة إلا وأدلى بدلوه، وصال وجال في هذه المؤسسة وذاك المشفى، وفاجأ العاملين بزياراته الخاطفة مسلحاً بـ«جيش» من الإعلاميين ليدلي بتصريحات تريد القول بأن البلاد …
كثيرة هي القواسم والهموم المشتركة التي تجمع السوريين وتوحد انتماءهم، تماماً بقدر ما هي نادرة تلك التي تفرق بينهم وتشتت وحدة صفّهم، فعدا عن كونهم أصحاب وطن وتاريخ وأمجاد مشتركة، تراهم يتقاسمون فيما بينهم الكثير من أصناف المعاناة التي قد …
لا شيء جديد، سوف تقف متعباً وغاضباً تركّز النظر بين كل تلك العيون على هدفك الأزرق الثمين وتتذكّر بيتك البارد، أبناءك، المدفأة الأقرب إلى «صمدية» سوداء كئيبة، سوف تتذكر كل ذلك وتنتظر، حليفك الوحيد صبرك، وتنتظر دورك لتنال مكافأة الصبر …
لا يستطيع الناظر العادي، المحايد، البسيط، الذي «يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب السترة» إلا أن يتوجّس من صور مخيفة أو منفّرة باتت تملأ الكثير من المناطق والبلدات بشوارعها وأزقتها وبيوتاتها الحالمة بالطمأنينة:
يتحادث اثنان عن حاجيات الحصار القادم، وربما الحرب القادمة كأسوأ سيناريو محتمل قد تتعرض له البلاد، ويعددان ما يمكن أن يكون من سلع (زوادة) للأيام القاسية التي يعيشها المحاصرون، وأساسيات الأسرة عندما تتوقف الحياة عن دورانها الطبيعي، وتتعطل آليات الإنتاج…
تشهد المحافظات السورية جميعها دون استثناء موجات حادة من الاستياء الاجتماعي العارم، أشد من موجات الصقيع التي ضربت البلاد باكراً، نتيجة النقص الحاد بمادتي المازوت والغاز وسوء توزيعهما.. وما يزال أمل الناس معلقاً أو تائهاً بين تصريحات وتطمينات مسؤولي وزارة…
السيد آلان جوبيه يقول، إنه سيتشاور مع أصدقائه في الأمم المتحدة من أجل العمل أو استصدار قرارات لحماية حمص، وربما سيضيق الاهتمام في المستقبل، فيعمل لحماية بابا عمرو، أو باب السباع، أو قد يهتم في المستقبل بمقهى الروضة، لأن «حصارها»…
بات التدخل الخارجي بذرائعه ومبرراته وأدواته المختلفة، وبأشكاله السياسية والعسكرية المحتملة، حديثاً يومياً وهاجساً دائماً وقلقاً مستفيضاً للمواطنين السوريين، وكيف لا، وهو أسوأ ما يمكن أن يتعرض له شعب في أي مكان من العالم؟
مضى على افتتاح الثانوية الصناعية في البوكمال ما يقارب العشرين عاماً، وما يؤلم هو أن هذه الثانوية التي ساهمت بتخريج المئات من حملة الثانوية الصناعية ممن أكملوا دراستهم في المعاهد المتوسطة كل حسب اختصاصه،