جشع تجار الغوطة الشرقية في ظل الأزمة.. نموذج لغد أسوأ!
لاشك أن اشتعال الأزمة في العديد من مناطق الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وانخفاض الأمن في الشوارع والطرقات، إضافة إلى الإضرابات وإغلاق الكثير من المحلات التجارية والمطاعم، أدى إلى نقص كبير في معظم المواد والسلع الغذائية الهامة والرئيسية التي لاغنى للمواطن عنها، غير أن الغريب في هذه المناطق هو ما يقوم به البعض من ضعاف النفوس والانتهازيين وتجار الأزمات من سطوة وتحكم بقوت المواطنين البسطاء وسرقة لأموالهم واستهداف للقمة عيشهم،