واشنطن تعلن سحب 2000 جندي من أفغانستان و500 من العراق
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية اليوم الثلاثاء عن سحب 2000 جندي من أفغانستان و500 من العراق قبل انتهاء عهدة الرئيس الحالي دونالد ترامب.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية اليوم الثلاثاء عن سحب 2000 جندي من أفغانستان و500 من العراق قبل انتهاء عهدة الرئيس الحالي دونالد ترامب.
يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا رسميا هذا الأسبوع لبدء انسحاب إضافي للقوات بلاده من أفغانستان والعراق قبل مغادرته منصبه في 20 يناير، وفقا لشبكة "CNN" نقلا عن مسؤولين.
لا تزال تتواصل احتجاجات المواطنين العراقيين المطالبة بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، في وقتٍ شكلت فيه السلطات العراقية والأمريكية لجنة «تتولى مهمة جدولة انتشار القوات الأمريكية خارج الحدود العراقية، شريطة أن يكون ذلك وفقاً للحوار الاستراتيجي بين الحكومتين العراقية والأمريكية».
تجددت يوم الأحد مظاهرات الحراك العراقي بمناسبة مرور عام على «انتفاضة تشرين» مؤكدة خلالها إثبات وجودها ومطالبها، ولتشكل بدورها مؤشراً على استمرار وتفاقم حالة عدم الرضا التي يعيشها العراقيون وسعيهم إلى إنجاز التغييرات المطلوبة.
بات العراق مسرحاً لإذلال الولايات المتحدة الأمريكية وقواتها بكل ما للكلمة من معنى، حيث تُستهدف مواقعها وقواتها في كل مكان، وصدر قرار برلماني بخروج القوات الأمريكية، والتي سلمت أكثر من 6 قواعد عسكرية للعراقيين، كما اتخذت الإدارة الأمريكية قراراً لتخفّيض عدد هذه القوات، وتتعرض السفارة بطاقمها لـ استهدافات صاروخية، وكل ذلك يجري أمام عجز واشنطن عن مواجهة أو ردّ هذه المجريات والتطورات.
تتابع الحكومة العراقية المؤقتة مضيها بخُطى إعادة ترتيب المنظومة وفق المعادلات الجديدة، عبر التوجّه غرباً بعكس كل الضرورات الموضوعية، التي تُشير بعكس ذلك تماماً بالنسبة للمصلحة العراقية، مما يزيد من حدّة الصراع والفرز بالداخل.
قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية للصحفيين إن الرئيس دونالد ترامب سيعلن عن سحب مزيد من القوات الأميركية من العراق اليوم الأربعاء.
يُعاني العراق من أزمة سياسية حادة على المستويين الداخلي والخارجي، فبين تناقض بُنية النظام السياسي مع مصالح العراقيين، ومحاولة الأحزاب السياسية للمناورة بين شعارات تلبية مطالب المنتفضين شكلاً، والدفع باتجاه مصالحهم الخاصة فعلياً، تتعمق الفجوة مُنذرةً بموجة احتجاجات أخرى، أشدّ، تلوح في الأفق، وتُضاف إليها المتغيرات الدولية، وعلى رأسها انسحاب القوات العسكرية الأمريكية ومجمل قوات التحالف الدولي من البلاد، ثم الصراع الإيراني- الأمريكي الذي أشعل ذروته اغتيال الجنرال قاسم السليماني في أوائل العام الحالي، وأخيراً وليس آخراً: الأزمة العراقية- التركية...
تكثر التصريحات الرسمية الروسية حول ضرورة العمل على إيجاد صغية لخفض التوتر المقلق في منطقة الخليج، ويكاد لا يفوّت الدبلوماسيون الروس أية فرصة للحديث عن المبادرة الروسية، التي تدعو لعقد اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيران وألمانيا لمناقشة مستقبل الخليج والآليات التي من شأنها تخفيض حدة التوتر القائمة منذ عقود، فما الذي يجري فعلياً في هذا الملف؟
أعلن «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، مغادرة قواته قاعدة التاجي بشمالي العاصمة العراقية بغداد، وتسليم منشآته هناك بقيمة 347 مليون دولار للقوات العراقية.