أوّل قطار شحن من أوروبا إلى شانغهاي كتأكيد لتفعيل التبادل ثنائي الاتجاه
وصل إلى شانغهاي أمس الجمعة قطار شحن محمل بمعروضات معرض الصين الدولي للاستيراد يربط بين الصين وأوروبا.
وصل إلى شانغهاي أمس الجمعة قطار شحن محمل بمعروضات معرض الصين الدولي للاستيراد يربط بين الصين وأوروبا.
تشعر صناعة السلع الباذخة مثل المجوهرات والأزياء والحقائب «الراقية» بالخوف من الحملة الوطنية التي تقوم بها الحكومة الصينية والحزب الشيوعي الصيني بقيادة شي جين بينغ لإعادة توزيع الثروة في البلاد بشكل أكثر عدالة تحت عنوان «الرخاء المشترك».
أثارت خطة الصين التي تعتزم فرض ضرائب على الممتلكات والعقارات في بعض المناطق على مدى السنوات الخمس المقبلة جدلاً ليس فقط داخل الصين بل ولدى أوساط رأس المال المالي الغربي أيضاً، ولا سيّما أنها تأتي في أعقاب قضية تخلّف عملاق العقارات شركة «إيفرغراند» عن سداد ديونها، والتي كانت مهددة بأنّ لا تحلّ حتى آخر يوم من المهلة القانونية، عندما قامت أخيراً بالسداد. ورغم أنّ هذا الإصلاح الضريبي لوحده ليس «عصا سحرية» وينتظر خبراء داخل الصين كيفية تطبيقه ونتائجه، لكن كان لافتاً مثلاً أنّ إحدى الندوات الغربية حوله والتي انعقدت برعاية «مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية» الأمريكي CSIS حاولت بشكل استباقي ابتذال الخطة الصينية وشيطنتها مسبقاً حتى في العنوان الذي اختارته للندوة «الرخاء المشترك: الطريق إلى الفقر المشترك في الصين؟». التقرير التالي يلقي بعض الضوء على ماهية هذه الخطة الضريبية الجديدة.
قال المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة الصيني، أمس الأربعاء بأنّ «الحقيقة المؤكدة هي أن مستقبل تايوان يكمن في إعادة التوحيد الكامل للصين».
قلق أمريكي واضح بعد انتهاء أعمال اجتماع «صيغة موسكو» الذي عقد في 20 من شهر تشرين الأول الجاري، فعلى الرغم من تصريحات البيت الأبيض التي تتحدث بإيجابية عن هذا الاجتماع بعد انتهائه، إلا أن وقائعه ومخرجاته تعبّر عن حجم المساعي التي تبذلها الدول المشاركة لاحتواء محاولات الفوضى التي ترعاها واشنطن بالتحديد.
أعلنت الحكومة الصينية تطعيم نحو 75.6 في المئة من سكانها بالكامل بلقاحات فيروس كورونا المستجد حتى يوم السبت الموافق 23 أكتوبر/ تشرين الأول.
بعد شهور من عدم اليقين، دفع عملاق العقارات الصيني إيفرغراند اليوم الفائدة المستحقة على سندات خارجية مقابل 83.5 مليون دولار، وبالتالي تجنب الإفلاس رسمياً.
ذكر المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني أمس الخميس أنه «يدين بشدة ويرفض بحزم» تقريراً «بشأن ما يسمى بالعلاقات السياسية والتعاون بين الاتحاد الأوروبي وتايوان»، والذي اعتمده البرلمان الأوروبي حديثاً.
تراقب مراكز الأبحاث الأمريكية التغيرات في التوازنات العالمية بحذر ودقّة شديدين، وتنشر تقاريرها وآراءها لدعم صانعي السياسة الأمريكيين ومساعدتهم على اتخاذ القرار الملائم لمصالح النخب الأمريكية. يحاول مركز كارنيغي للأبحاث الموجود في ماساتشوستس الأمريكية في التقرير الذي ترجمنا خلاصته وأهمّ النقاط فيه، أن يوصّف قوّة الوجود الصيني في آسيا الوسطى، ويتابع تزايده وانفتاحه على كامل المجالات، وعلى رأسها المجالات الاقتصادية دون شك. وفي سياق حديثه عن التنسيق والتنافس الصيني- الروسي في منطقة آسيا الوسطى، يبدو واضحاً لنا بأنّ الأمريكيين باتوا يدركون العمق الذي وصل إليه الوجود الصيني في آسيا الوسطى، ومدى أهميته بالنسبة لدول المنطقة.
غالبيّة الأحزاب السياسية الألمانية تؤكد على الحاجة لخطة استراتيجية لدعم السيارات الكهربائية، وهذا الأمر ليس عائداً لمحاولة الحفاظ على الكوكب كما يحلو للأحزاب أن تقول في خطاباتها أثناء الحديث عن تحوّل البلد إلى حيادية الكربون، بل السبب الحقيقي تعزيز تفوق رأس المال الألماني على منافسيه الأجانب، وضمان قدرته المستقبلية على البقاء في ريادته الصناعية العالمية.