وعيد صيني بـ«هجوم شديد» على القوات الأسترالية إذا اقتربت من تايون
قال هو شيجين، محرر صحيفة غلوبال تايمز التابعة للدولة في الصين، إنّ أستراليا يجب أن تكون «مستعدة للتضحية» إذا تم اتخاذ القرار للدفاع عن تايوان.
قال هو شيجين، محرر صحيفة غلوبال تايمز التابعة للدولة في الصين، إنّ أستراليا يجب أن تكون «مستعدة للتضحية» إذا تم اتخاذ القرار للدفاع عن تايوان.
صرحت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس شي جين بينغ سيعقد اجتماعاً عبر الإنترنت مع نظيره الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء المقبل (16 تشرين الثاني الجاري) من أجل تحليل العلاقات الثنائية المتوترة بشدة بسبب الخلافات في مختلف المجالات.
ما الذي يجري في السودان؟ يشكّل هذا السؤال أولى النقاط الخلافية في هذا الملف في المجتمع الدولي، وينعكس هذا الخلاف السياسي على وسائل الإعلام بطبيعة الحال. وفي الوقت الذي يجري فيه تسويق فكرة أن التباينات والاختلافات في المجتمع الدولي حول توصيف ما يجري ما هي إلا انعكاس للصراع الدولي لا أكثر، ينبغي التذكير بأن الشعب السوداني هو أكثر المعنيين بهذا الانقسام.
يتم منذ فترة تداول امتلاك الصين لسلاح البحرية الأكبر في العالم، والمؤلف من 355 سفينة. لكنّ القياس بالاعتماد على حمولة السفينة، يجعل البحرية الصينية أصغر من مثيلتها الأمريكية. يعود كبر حمولة البحرية الأمريكية إلى امتلاكها حاملات طائرات فائقة الثقل. تبني الصين اليوم حاملة الطائرة الثالثة لديها، وهي تملك 80% من قدرات حاملات الطائرات الأمريكية، وكذلك تتحضر الصين اليوم لبناء حاملة طائراتها الرابعة التي ستعتمد على قوّة دفع نووية ومنصات إطلاق كهربائية لتسريع الطائرة، وهي القابلة للمقارنة مع أحدث وأثقل حاملات الطائرات الأمريكية. لكن إذا كنّا واقعيين، فحاملات الطائرات عموماً بدأت تبدو مثل الديناصورات. فهي ضعيفة أمام صواريخ «قاتلة الحاملات»، ويمكن الاستعاضة عنها بطائرات بعيدة المدى تنطلق من الأرض مثل سو-35.
تستمر التصريحات وإعلان المواقف حول تايوان، وتكاد لا تخلو نشرة أخبار من ذكر الجزيرة الصغيرة. لكن الحدث الأبرز، والذي سيضاعف هذا الضجيج مرات كثيرة، هو اليوم القريب الذي ستعلن فيه الصين توحدها مع جزيرتها الضالة.
مع اندلاع الخلافات الكبرى الفرنسية البريطانية المرتبطة بوزن كل منهما في أوروبا التي تسير في طور التفكك، تبدو حرب السمك الأخيرة الشعرة التي قد تقصم ظهريهما.
الهدف المعلن للرئيس تشي جينبينغ «الرخاء المشترك» يقود إلى تخفيف حدّة اللامساواة في الصين. لكن عندما يعلن عمالقة التكنولوجيا– بما في ذلك مجموعة «علي بابا» القابضة، وتينسنت القابضة– الشهر الماضي بأنّهم سيقدمون مئات المليارات لدعم مبادرة تشي، يصبح لدى الكثير من المعلقين خوفٌ من تحوّل الأمر إلى «رعب مشترك».
لا تنفك تتزايد عبر العالم الأمثلة على استعمال واشنطن لصندوق النقد الدولي أداةً لغايات الحرب الهجينة المتعلقة بالأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية، ومنها الحملة غير التقليدية ضد إثيوبيا. قام صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له حول توقعات النمو الاقتصادي لبلدان العالم، باستبعاد أربعة بلدان فقط لم يصدر لها أي توقعات نمو، وهي: إثيوبيا، وأفغانستان، وليبيا وسورية. الأمر الذي ينطق بالكثير حول النوايا الأمريكية التخريبية تجاه هذه البلدان وسعي واشنطن لإطالة معاناة شعوبها.
أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم (الأربعاء) أن مليون جرعة لقاح مضاد لمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) ستصل الأراضي الفلسطينية قريباً بتبرع من الصين.
حثت الصين، الولايات المتحدة أمس الثلاثاء على شرح تفصيلي لحادث تعرضت له الغواصة النووية التابعة للبحرية الأمريكية (يو إس إس كونيتيكت) في بحر الصين الجنوبي، والاستجابة بشكل كامل لشواغل وشكوك دول المنطقة.