أنباء عن انقلاب عسكري في الصين اتضح أنها كاذبة stars
قال مراسل "نوفوستي" الروسية في بكين، بأن الأوضاع في العاصمة الصينية طبيعية والسكان يمارسون أعمالهم اليومية بشكل اعتيادي، مكذّبا ما أشيع من أنباء عن "حدوث انقلاب عسكري في الصين".
قال مراسل "نوفوستي" الروسية في بكين، بأن الأوضاع في العاصمة الصينية طبيعية والسكان يمارسون أعمالهم اليومية بشكل اعتيادي، مكذّبا ما أشيع من أنباء عن "حدوث انقلاب عسكري في الصين".
تتوالى خطب زعماء العالم ووزراء خارجيته خلال هذه الأيام، من على منبر الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم أنّ الصراع الحاد بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من الجهة المقابلة، هو الحاضر الأساسي بشكل أو بآخر في كل الكلمات والخطابات، ورغم ما يبدو من تناقض حادٍ في مختلف الطروحات المتعلقة بالشؤون العالمية بما في ذلك أزمات الطاقة والغذاء والتضخم وغيرها، إلا أنّه من اللافت أنّ الجميع تقريباً بات ينادي بصوت واحد بضرورة توسيع مجلس الأمن الدولي، على مستوى الأعضاء الدائمين وغير الدائمين.
قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عقب اجتماع وزيري خارجية الصين وروسيا الأربعاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن لافروف ووانغ "انتقدا بشدة السياسة الخارجية الاستفزازية المدمرة لواشنطن"، عند بحثهما الوضع في مضيق تايون.
قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن جيش التحرير الشعبي الصيني «يجب أن يركّز على الاستعداد للمشاركة في أعمال قتالية حقيقة».
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني إنّ حكومة المملكة المتحدة ستنشر النسخة المحدَّثة من المراجعة المتكاملة «للأمن والدفاع والتنمية والسياسة الخارجية»، والتي ستركّز على «التهديدات» القادمة من روسيا والصين.
احتجت الخارجية الصينية على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن استعداد واشنطن لمساعدة تايوان في حال وقوع هجوم، وأكدت بكين أيضاً أنها لن تتسامح مع أي محاولات لتقسيم البلاد.
ستتوقف إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى الصين عبر خط الأنابيب «قوة سيبيريا» لمدة أسبوع لإجراء عملية صيانة مجدولة.
أعرب نيكولاي باتروشيف، أمين مجلس الأمن الروسي، ويانغ جيتشي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، عن قلقهما إزاء تصعيد التوترات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
أشباه الموصلات/الرقاقات مكوّن رئيسي في جميع الأجهزة الذكية، بما في ذلك السيارات والهواتف الذكية. إنّها رئيسية في إنتاج الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والإلكترونيات الدقيقة. كما أنّها رئيسية في إنتاج منظومات الأسلحة المتقدمة، بما في ذلك الصواريخ فرط الصوتية. المثير في الأمر أنّ الولايات المتحدة قد تسببت بالضرر لنفسها وسط سباقها على التفوق الذي أطلقته بنفسها. الأمر الذي أضرّ بشدّة بصناعاتها، وخاصة صناعة السيارات وتطوير منظومات أسلحتها المتطورة.
لفت ديمتري بيسكوف الانتباه إلى «التشابه المطلق في موقف» روسيا والصين تجاه «أنواع مختلفة من الأعمال الاستفزازية، مصدرها الولايات المتحدة»