كل الطرق تؤدي إلى 2254
يُروّج في أوساط الأمم المتحدة، وفي أوساط غربية، أنّه من الممكن للأمم المتحدة، في حال عدم نجاح دي مستورا في تشكيل اللجنة الدستورية قبل نهاية العام، أن تتخلى عن الملف السوري معلنة عجزها عن حلّه.
يُروّج في أوساط الأمم المتحدة، وفي أوساط غربية، أنّه من الممكن للأمم المتحدة، في حال عدم نجاح دي مستورا في تشكيل اللجنة الدستورية قبل نهاية العام، أن تتخلى عن الملف السوري معلنة عجزها عن حلّه.
أجرت فضائية العربية الحدث، لقاءً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو، قدري جميل. بتاريخ 20-11-2018 تنشر قاسيون جزءاً من أهم ما ورد في الحوار الذي تركز حول الأحداث الراهنة في إدلب، واللجنة الدستورية.
أبرز ما يمكننا سماعه اليوم لدى متابعتنا لنشرات الأخبار فيما يخص الأزمة في إدلب هو الحديث عن «فشل» الاتفاق الروسي- التركي الذي عُقد في سوتشي حول ما سمّي بـ «المنطقة منزوعة السلاح» فتارةً يوصف الاتفاق بـ «حبر على ورق» وتارة بـ «الاتفاق الواهن»، فهل يمكننا أن نقول عن هذا الاتفاق بأنه «فاشلٌ» حقّاً أو أنه أصبح في مهب الريح؟ وما مصير إدلب بعده؟
أجرت إذاعة روزانا لقاءً مع مهند دليقان أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو وفد منصة موسكو، بتاريخ 24-11-2018... تركّز الحديث فيه، على تصريحات الأمم المتحدة والحديث عن تخليها عن العملية السياسية في سورية...
لم نصل إلى هذا الحد بالحديث عن تخلي الأمم المتحدة عن العملية السياسية! وأريد أن أدقق، منذ أيام كنا مع أحد أعضاء فريق دي ميستورا وقال لنا، بأن التصريح الذي جرى ترويجه على الإعلام على لسان غوتيرش، حول هذا الموضوع، ليس دقيقاً كما قِيل.
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السبت الفائت، قراراً يُعيد التأكيد على الهوية السورية للجولان المحتل، وذلك من بين تسعة قرارات جميعها تدين الكيان الصهيوني.
تحاول القوى المهيمنة في شمال شرقي البلاد، ومنذ بداية الأزمة البحث عن شرعية التمثيل الأحادي لتلك المناطق. اعتمدت هذه التجربة على بنى متنوعة، ما بين عسكرية ومدنية، ومرت بمحطات عديدة، واستخدمت تسميات ذات دلالات مختلفة: إدارة ذاتية– فيدرالية- روج آفا- وحدات حماية الشعب– قوات سورية الديمقراطية... آخر ما طرح في هذا السياق، مفهوم ملتبس، وحمّال أوجه، وهو (اللامركزية الديمقراطية).
«إنّ التنافس الإستراتيجي بين الدول، وليس الإرهاب، هو الآن الشاغل الرئيسي للأمن القومي الأمريكي»... كذلك تقر إستراتيجية الدفاع الوطني الأمريكي (2018) المنشورة منذ أيام على موقع وزارة الدفاع الأمريكية والمذيلة بتوقيع جيم ماتيس.
أعادت الولايات المتحدة الأمريكية التأكيد على موقفها وسلوكها التخريبي تجاه منطقتنا عموماً وبلدنا خصوصاً، بوقوفها منفردة إلى جانب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة، في رفض السيادة السورية على الجولان السوري المحتل.
تدور اليوم أحاديث مصدرها الجانب الروسي عن معطيات تشي بإمكانية حدوث انضمام «داعش» إلى تنظيم «القاعدة» تحت وطأة الضعف والتراجع لكلا التنظيمين، وهي إن كانت ما تزال مجرد أحاديث حتى اللحظة... إلّا أنها تحمل دلالة على النقطة الحرجة التي وصلت إليها (أداة الإرهاب) بعد الهزائم الكبيرة التي تعرضت لها في المنطقة، والتي تتطلب محاولة دمج القوى لعل وعسى تُجدي شيئاً.
بدأ الحديث عن حل الأزمة منذ اندلاعها، ومازال الحديث عنه مستمراً حتى اللحظة، ولكن بعيداً عن طاولات الحوار والمؤتمرات والاتفاقيات، سنحاول هنا عرض التصورات المبدئية التي يمكن رصدها من الشارع السوري عن رؤية الناس للحل، وموقفهم من الحل السياسي تحديداً.