وداعاً لأسطورة «أمريكا الديمقراطية»!
تبدو «هيستيريا» ترامب للبعض، بأنها داءٌ خُلقي وشخصي، رغم أن حقيقة الأمر توضّح بأن عنجهية ترامب وأسلوبه غير المنمق، هي مزايا مطلوبة وضرورية في المرحلة التي تعيشها أمريكا اليوم، والتي تتطلب قدْراً قليلاً من الديمقراطية مترافقاً مع مستوى عالٍ من التمادي والجنون، يقدمه لنا «الكاركتر» ترامب ببراعة عالية ليس لها مثيل، وكونها فريدة من نوعها، فربما لن نرى غيرها في قادم أيام أمريكا!