عرض العناصر حسب علامة : دير الزور

دير الزور.. الأمطار من نِعمةٍ إلى نِقمةٍ!

بعد هطول كميات كبيرة من الأمطار على مدينة دير الزور في الأيام القليلة الماضية، بدأت معاناة الأهالي تتضاعف من عدة جوانب في حياتهم اليومية، منها: الطرقات التي لم تحلّ مشكلتها بعد، والتي تحولت إلى مستنقعات، أو طينية منزلقة، وانقطاع المياه، التي باتت تأتي يوماً واحداً في الأسبوع، وحتى التي تأتي فهي عَكِرَة وغير صالحة للشرب.

مأساة التعليم في دير الزور

يعيش المواطن الديري في صدمة أو صاعقة كهربائية، عندما يرى أو يسمع بالإعلان المرئي والمسموع عّما أُنجز رسمياً، بالمقارنة مع الواقع الحقيقي الذي يعيشه، وخصوصاً في الوضع التعليمي.

دير الزور.. طرقات طينية وخدمات متوقفة

سبع سنوات ونيّف من الحرب، وثلاث سنوات من الحصار، توقفت فيها ساعة الزمن، وبدأت تعود إلى الوراء، وما رافق ذلك من خراب ودمار.. ذلك كله قضى على البنية التحية في أحياء دير الزور من كهرباء وماء وهاتف وصرف صحي، وشوارع، وشمل ذلك حتى الحيين اللذين بقيا تحت سيطرة الدولة، وهما حيي الجورة والقصور.

النسخة الوحيدة من موحسن

الحرب «جائع» تاريخي، ومصاص دماء لا يشبع من دم الشعوب، وفأر كبير يقضم من صفحات الكتب، وتنين يحول رفوف المكتبات إلى رماد.

نقابة معلمي دير الزور... حتى النقابة تطلب 50 ألفاً!

تعتبر نقابة المعلمين من النقابات الكبيرة، وكان للمعلمين وطلابهم دور مهم جداً في الحركة الوطنية والسياسية في سورية سواء في فترة الاحتلال الفرنسي ومقاومته، أو في مواجهة الدكتاتوريات بعد الاستقلال، وكانت النقابة تملك استقلالية قرارها، واتخاذ مواقفها خاصةً في حق الإضراب الذي كانت تكفله الدساتير السابقة والدستور الحالي، لانتزاع الحقوق النقابية، ومن أجل السياسات التعليمية الوطنية.

دير الزور.. الوفد الوزاري وسين التسويف المكررة

عام ونيف مر على فكّ الحصار عن أحياء مدينة دير الزور، وريفي دير الزور الغربي والشرقي جنوب نهر الفرات (الشامية) ورغم ذلك فإن التحسن البطيء جداً يثير كثيراً من التساؤلات.

«جيب التحالف الداعشي» في دير الزور

«حرر» التحالف الدولي الرقة، منذ عام مضى، بعد أن ردمها فوق سكانها، ولم يسمح بإقامة ممرات آمنة لخروج المدنيين. وبعد عمليات «التحرير» التي امتدت على طول الشريط الحدودي السوري مع العراق، والتي قامت بها قوات سورية الديمقراطية، بقيت منطقة لا تتجاوز طولاً 60 كم، على الضفة الشرقية للنهر... «مستعصية على التحرير» بل بقيت قوات داعش فيها محافظة على قدراتها الهجومية!

مشاريع لمجلس مدينة دير الزور.. تخبّطٌ أم فساد؟

تعتبر المشاريع والتعهدات إحدى بوابات النهب والفساد، وخاصةً قبل انفجار الأحداث والأزمة التي مرّ عليها حوالي ثماني سنوات، نتيجة ضعف الرقابة والمحاسبة وحتى غيابها، وبسبب المحسوبيات والشراكة المباشرة وغير المباشرة، بين المتعهدين والمسؤولين، وقد استمرت وتفاقمت خلال الأزمة، والعديد منها كانت وهمية لا يعلم أحدٌ عنها شيئاً، أو ارتجالية تحت حجة الأزمة التي يتستر بها الكثيرون من الفاسدين.

 

دير الزور: النفوس تخنقُ الأنفاس!

بعد دحر التنظيم الإرهابي «داعش» من مدينة دير الزور وريفيها الشرقي والغربي جنوبي الفرات (الشامية) برزت عشرات آلاف المشاكل المعيشية والاجتماعية والخدمية، ومن أبرزها: تلك المتعلقة بالأحوال المدنية (النفوس).

أهالي «الشامية».. فضفضة ومعاناة

مع عودة قسم من أهالي الريف الشرقي في دير الزور الممتد (من المدينة إلى البوكمال جنوب نهر الفرات)، إلى منازلهم، حيث وجدوا بيوتهم قسم منها مدمَّر بالكامل، وقسم منها مدمَّر جزئياً وقد تعرضت للتعفيش، ولا تتوفر أي من مستلزمات الحياة فيه.