عرض العناصر حسب علامة : الحمضيات

توزّع عوائد موسم الحمضيات... بين المنتجين والتجار والمصدرين

سنوياً وفي مثل هذا الموسم الشتائي تمتلأ الأخبار المحلية بشكاوى مزارعي الحمضيات السوريين، وبالمقترحات المسوّفة منذ عقود، وبصور الأشجار المحمّلة بثمارها والتي تركها أصحابها للذبول. الفائض السوري الذي يتجاوز نصف كميات الإنتاج كان دائماً مشكلة لا ثروة، بينما سنوياً تحاول الحكومات الإيحاء بالحركة. وفي هذا العام تقول الحكومة إنها وجدت حلاً للتصدير!

الإنتاج المقدّر لهذا العام يقارب 817 ألف طن من الحمضيات، مقابل 1.2 مليون طن العام الفائت بتراجع يرتبط بكميات الأمطار وتوقيتاتها. الاستهلاك المحلي يقارب 500 ألف طن فقط وفق التقديرات المعتادة، والباقي عوضاً عن تحوّله لمصدر دخل قد يتحول إلى موضع خسارة للمزارعين نظراً لصعوبات التصدير...

أين تقع سورية في خارطة حوض المتوسط للحمضيات؟

دول حوض المتوسط هي الدول الأساسية التي تصدّر ثمار الحمضيات عالمياً، وسورية من بين هذه الدول تعتبر ضمن المنتجين الكبار. وفي مقارنة مع مجموع دول الحوض التي تتصدر هذه الزراعة: (تركيا اليونان إيطاليا إسبانيا الجزائر وتونس ومصر والأردن) وفق بيانات منظمة الفاو لعام 2017 يتبين التالي:

الحمضيات والمهرجانات

ما زال نمط التعالي الرسمي على الكارثة التي تلحق بمزارعي الحمضيات كل موسم هو السائد، مع الكثير من الوعود الخلبية التي تُحصد نتائحها على شكل خسارات متتالية يتكبدها الفلاحون.

موسم الحمضيات.. ثُلث للاستهلاك المحلي والباقي بمهب الريح

موسم الحمضيات قرع الأبواب، وقد سبق ذلك الكثير من الأحاديث المعادة والمكررة عن معاناة الفلاحين مع فائض الإنتاج، ومن صعوبات التسويق الداخلي وعمليات التصدير، ونتائجه الكارثية سنوياً على شكل خسائر متراكمة يتكبدها المزارعون، مع تداعياتها السلبية المتمثلة بقطع الأشجار واستبدالها بزراعات أخرى وصولاً إلى هجرة الأرض والزراعة. 

موسم الحمضيات والوعود المستهلكة!

هل سيختلف موسم الحمضيات هذا العام بالنسبة للفلاحين، أم أن حالهم سيبقى على ما هو عليه من خسائر متراكمة لا تشفع لها أو تحد منها كثرة الوعود الخلبية الرسمية؟.

مواسم واعدة بالحقل وخسائر في البيدر!

الأشهر الحالية تعتبر أشهر جني العديد من المحاصيل الهامة (الحمضيات- العنب- البصل- الزيتون..)، ولكل منها همومه بالنسبة للفلاحين، وخاصة على مستوى التسويق والتسعير، والخسائر المتوقعة نتيجة الفارق بين التكلفة والجهد مع السعر النهائي لإجمالي الموسم، فحسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر بالنسبة لهؤلاء الفلاحين منذ سنين. 

دعم دولاري كبير والفلاح غير مستفيد!

500 عقد تصديري للحمضيات منذ بداية الموسم، هذا ما كشف عنه مدير هيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات، عبر إحدى الصحف المحلية مؤخراً.

الحمضيات.. حلول ترقيعية لمصلحة البعض

أقرت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، آلية جديدة لدعم التسويق الخارجي لمنتجات الحمضيات، وذلك «استناداً لتوجيهات الحكومة بالعمل على وضع خطة لدعم محصول الحمضيات لموسم (2018-2019) وتسويقه محلياً وخارجياً».

ملف معمل العصائر العويص!

لا حل على ما يبدو لمشكلة فائض الإنتاج السنوي من الحمضيات، في ظل استمرار تقاذف ملف إقامة معمل العصائر، الذي من المفترض أن يحل جزءاً من هذه المشكلة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا المعمل تم إقرار إقامته بموافقة حكومية.

كانوا وكنا

قمح الجزيرة، مياه الفرات، تفاح السويداء، حمضيات اللاذقية وطرطوس، زيتون عفرين وإدلب، قلاع دمشق وحلب والحصن والمرقب، تمثال يوسف العظمة وزير الحربية الشامخ في دمشق