قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يوم دخل جيش المحتل الأمريكي إلى العراق وبسرعة قياسية، كان السؤال الأهم الذي رددته العامة: أين الجيش وأين الشعب، وأين هم أحفاد ثورة كتائب العشرين؟ لكن سرعان ما تبين لمن لا يعرف وخصوصاً لأولئك الذين كانوا مزهوين بخطابات صدام وحروبه الداخلية والخارجية، إن الاستبداد لا يورّث إلا الهزيمة، وإن المقاومة الحقيقية للشعب العراقي البطل ضد المحتل لا بد آتية وهكذا كان!!.
.. ويوم قدم إلى دمشق وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بعد سقوط بغداد لم يتوقع «البعض» أن ترفض سورية قائمة المطالب الأمريكية بعد الذي حدث في العراق، وكان في رأس تلك المطالب يومها أن تتخلى دمشق عن المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وأن تنتظم في رتل النظام الرسمي العربي الذي دخلت جيوش المحتلين من أراضيه وأجوائه ومياهه إلى بلاد الرافدين! لكن سورية بقيت كما هي ولم تغير موقفها رغم كل الضغوط.
في خضم الملفات الحافلة التي تضمنها النشاط الرئاسي وتناولتها القمة السورية البيلاروسية في مينسك جرى الحديث عن محور جديد على طريق رسم خرائط مصالح شعوب المنطقة والعالم، في مواجهة مشاريع الهيمنة والتفرد الأمريكية- الصهيونية.
رفع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء 27 تموز وتيرة التحذيرات من الحروب الآتية، معلناً حسبما أفادت صحيفة «السفير» اللبنانية امتلاكه معلومات «دقيقة» تؤكد استعداد الولايات المتحدة وذراعها في المنطقة «إسرائيل»لشن حرب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على دولتين في المنطقة، لم يذكرهما بالاسم، لكنه ألمح إلى أنهما لبنان وسورية عندما قال إن «هذين البلدين لن يحتاجا إلى الدعم الإيراني لأن إسرائيل ستكون الخاسر الأكبر في أي عمل عسكري».
في دولة القانون، يسود الجميع إحساس مفاده ضرورة الانصياع للقانون، صغيرهم وكبيرهم، فقيرهم وغنيهم، حقيرهم وعظيمهم!!
قرية اللقماني المحاذية لمصيف صلنفة الشهير، من المصايف الجبلية الجميلة في الجبال الساحلية،
تعلو أصوات عديدة منذ انتهاء الجولة الماضية من جنيف3، وما رافقها وتبعها من هجوم على الهدنة من أطراف متعددة، لتقول بأن الوزن الأساسي انتقل مجدداً إلى الميدان العسكري، والذي على أساس نتائجه سيجري تكييف الحل السياسي من ناحية الشكل والمضامين والآجال الزمنية.
متابعة لما تم نشره في العدد السابق من توثيق لأهم الاحتجاجات والإضرابات التي قامت بها الطبقة العاملة السورية، دفاعاً عن حقوقها ومصالحها، في القطاعين العام والخاص.
أعلن رئيس وفد منصة موسكو من المعارضة السورية، قدري جميل، اليوم الجمعة17 حزيران، أنه بحث خلال الاجتماعات مع ممثلي المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستافان دي ميستورا، في موسكو مسألة تعيين نواب للرئيس السوري، بشار الأسد.
كعادتها في نهايات الأسبوع أصدرت «الحكومة السورية» قرارات اقتصادية جديدة «عدلت» بموجبها، أي رفعت بالأحرى، مرة جديدة ضمن متتالية منهجية، أسعار المحروقات- المازوت والبنزين والغاز- بما يعنيه ذلك من رفع آخر في أسعار مجمل السلع والبضائع والمواد والخدمات في السوق السورية، على اعتبار أن المحروقات هي سلع استراتيجية.
أكد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة له مع قناة روسيا اليوم على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي، الجمعة 17 /حزيران، أن موسكو ترفض تقسيم أو تجزئة سورية، مؤكداً أنه على السوريين أنفسهم تحديد أبعاد المرحلة الانتقالية المقبلة ومصير الرئيس بشار الأسد.