قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أثار قرار وزارة الدفاع الأمريكية بكشف النقاب إعلامياً عن وجود ثروات معدنية هائلة في الأراضي الأفغانية، موجة متصاعدة من الارتياب في النوايا الحقيقية من وراء توقيت الإعلان عن هذا «الاكتشاف» الذي يأتي وسط تقارير متواصلة عن تعثر الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في أفغانستان.
عند سور معرض دمشق الدولي القديم، حيث تبث هذه الأيام، مباريات المونديال، عبر شاشة ضخمة وفّرتها المحافظة كخدمة مجانية للجماهير المحتشدة، كان البائع يصيح بأعلى صوته «العلم بدولار»، ثم يضيف موضحاً «بخمسين ليرة». خلافاً لأي مونديال سابق، فإن ظاهرة حمل الأعلام ازدادت أضعافاً، فلكل فريق رياضي مشارك جالية سورية شديدة البأس، تدافع عن علم بلادها المتخيّلة دون هوادة. يدخل شاب ما إلى مقهى، وقد لفّ كتفه بعلم فريقه المفضّل، بمشية خيلاء، وكأنه هو من حقق أو سيحقق الفوز لفريقه.
حُسمتْ معركة البثّ الحصريّ للعرس الكرويّ في جنوب أفريقيا لمصلحة شبكة «الجزيرة». قبلها بقليل كان الناس في حيرة من أمرهم حيال ذلك؛ إذ كيف يمكن لهم الاستمتاع بالفرجة والاشتراك باهظ جدّاً. تلفزيوننا الوطنيّ أدرك أهمية الحصول على حصّة من هذه الكعكة، فمن جهة سيخفّف على السوريين أعباء ماليةً، ومن جهة أخرى سيشدّ المشاهدين إلى قناتيه الأرضيتين المنسيتين، ورغم أنه لم يستطع شراء أكثر من (22) مباراة قيل إنها كلفت حوالي (10) مليون دولار، كان السرور واضحاً بالخبر في مختلف الأوساط. طبعاً الفرحة لم تكتمل لدى الناس الذين كانوا في مواجهة معلقين رياضيين يسيئون للمزاج، ولا لدى التلفزيون العربي السوري إذ راحت الجزيرة تبث على قناتها المفتوحة كثيراً من المباريات التي حصل تلفزيوننا على حق بثّها، مما فوّت فرصة شدّ المشاهدين، لصفقة إعلامية بلا أهمية على الإطلاق!!
أن كل الشباب الحاصلين على قسط ما من التعليم يريدون أن يصبحوا صحفيين، رغم أنه لا توجد صحافة حقيقية في البلاد؟
افتتح معرض الفن التشكيلي «الأسرة» للفنان التشكيلي المهندس أديب خليل وأولاده زهربان، كاتيا، وشادي، ورزان، في المركز الثقافي العربي (أبو رمانة) بدمشق.
وصلت إلى قاسيون نسخة من الكتاب الذي وجهه عدد من أعضاء مجلس بلدة القدموس المستقيلين إلى أمين شعبة الحزب في القدموس، يحتجون فيه على سلوك وأساليب عمل رئيس المجلس، ويبررون فيه سبب مقاطعتهم للجلسات.. وقد ارتأينا عرضه أمام قراء قاسيون لما يثبته من حقائق حول تردي عمل معظم المجالس البلدية في مختلف المحافظات بسبب المزاجية والانتقائية والإهمال..
تنشر «إسرائيل» غواصات مسلحة بصواريخ نووية في عرض الشواطئ الإيرانية: هذا هو عنوان صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بتاريخ 22 حزيران التي أوردت تحقيقاً لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية. ووفق ما أعلنه ضابطٌ إسرائيلي، فقد أصبحت في الخليج إحدى غواصات دولفين الأربع التي قدّمتها ألمانيا لـ«إسرائيل»، وهي مزودة بصواريخ بعيدة المدى ذات رأس نووي (يصل مداها إلى 1500 كيلومتر) وتستطيع بلوغ أيّ هدفٍ في إيران. عبر قناة السويس مؤخراً أسطولٌ مكوّنٌ من أكثر من 12 قارب حربي أمريكي ووحدة إطلاق صواريخ إسرائيلية واحدة على الأقل، متّجهةً هي أيضاً إلى الخليج، وذلك بهدف زيادة الضغط العسكري على إيران. ولا يقتصر السبب على ما تمّ التصريح به هنا، أي منع إيران من حيازة أسلحة نووية.
لم تعد مجرد تكهنات، بل باتت حقيقة آخذة في التجسّد والبروز، حيث بدأ الحديث «الجدَّي» يأخذ طريقه إلى المشهد الإسرائيلي بأبعاده الإقليمية والدولية، والمكانة «الجديدة» التي تستعد «إسرائيل» لـِ«احتلالها» بكل ما تحمله هذه التطورات من أبعاد ومتغيرات، وما ستجبله من تحالفات ومعادلات وتأثيرات جيوسياسية بل وإستراتيجية على المنطقة بأسرها..
العميد مصطفى حمدان، هو واحد من الضباط اللبنانيين الأربعة الذين تم اعتقالهم إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، إذ سرعان ما اتهمتهم قوى 14 آذار ممثلة بحكومة السنيورة، بضلوعهم في عملية الاغتيال بسبب علاقتهم الوطيدة بسورية، قبل أن تثبت الوقائع التي اضطر التحقيق «الدولي» للأخذ بها، براءتهم من هذه الجريمة التي كان هدف من خطط لها ونفذها، خلق ذرائع لضرب المقاومة اللبنانية والتضييق على سورية..
كوريا الديمقراطية..
في ثلاث رسائل تأملية كتبها مؤخراً، تعرض فيديل كاسترو لمواضيع مختلفة. لكن الرابط المشترك بين الرسائل الثلاث إحساسه بخطر العدوان الوشيك على كوريا الديمقراطية وإيران. وأي إحساس! إحساس العارف بمدى توق الإمبريالية الأمريكية للتدمير من جهة. وإحساس الخبير بكيفية تضليلها العالم واختلاقها الذرائع والحجج لإقامة الحروب، من جهة أخرى.