قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في نيسان 2014، قُتل أكثر من ثلاثمئة راكب عندما غرقت العبّارة في البحر الغربي لكوريا الجنوبية. قامت العائلات المفجوعة بإضراب جوع كردّ على الحادثة، وطالبوا بتشريع قانون يسمح بالتحقيق بشكل خاص في هذه الكارثة، مدعين بأنّ الحكومة لم تكن تكشف الحقيقة. صدر تقرير في تموز 2014 يُظهر بأنّ أعضاءً من عدّة منظمات، وكذلك من مجموعة من المجتمعات الإلكترونية، قاموا بالسخرية من المشاركين في إضراب الجوع، بل وقاموا بإحضار البيتزا والدجاج وتناولها أمامهم. بعد قرابة أربعة أعوام، في نيسان عام 2018 أظهر برنامج تحقيق تلفزيوني بأنّ «اتحاد الصناعات الكورية FKI»، وهو الاتحاد الذي يجمع تكتّل الشركات الكورية العملاقة، قام بتمويل هؤلاء الذين تناولوا الطعام أمام المضربين وسخروا منهم. كما أظهر البرنامج الدلائل على الأمر المعروف من قبل، بأنّ «الاتحاد FKI» يموّل المنظمات اليمينية بشكل واسع النطاق منذ عام 1997.
كيونغ- بيل كيم
تعريب: عروة درويش
بعد زيارة ترامب إلى طوكيو قبل عدة أيام، صرّحت وسائل إعلام يابانية توقعها بأن يلتقي رئيس الوزراء، شينزو آبي، خلال زيارته إلى طهران في الشهر الجاري المرشد الأعلى، ضمن جهود طوكيو لتخفيف التوتر بين طهران وواشنطن، مما يظهر كطلب أمريكي في أساسه.
بدأت قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية تسلم منظومات «أفانغارد» المطورة، كما صرح قائد هذه القوات، الجنرال سيرغي كاراكايف، في تصريح صحفي، الأسبوع الماضي،إذ أوضح الجنرال الروسي: أن قوات الصواريخ الإستراتيجية تمرُّ حالياً بمرحلة خاصة من تاريخها، تتخلى فيها عن آخر المنظومات سوفيتية الصنع، لتحل محلها منظومات جديدة جرى تصميمها وتصنيعها في روسيا ما بعد العهد السوفيتي، ومنها الصواريخ من الجيل الخامس من طرازي «يارس» و«أفانغارد»، التي يمكن إطلاقها من منصات ثابتة ومتنقلة.
من بين الملفات الدولية الهامة، لا تزال المسألة الكورية عالقة بلا أي جديد يذكر منذ حين، إلّا أن هذا الأمر لصالح كوريا نفسها رغم صبغة «التشاؤم والإحباط» التي يجري ترويجها بفشل حلها على إثر فشل قمة كيم- ترامب الأخيرة، وما نتج عنها، لكن في حقيقة الأمر أنه مع مرور الوقت يضعف دور واشنطن وتأثيره في هذا الملف، والذي كان تاريخياً المسبب الأساسي له، والمعيق الرئيس عن أي حلّ فيه.
تتواصل الحركة الشعبية في الجزائر منذ أشهر، مع وجود خلاف حول الانتخابات الرئاسية والدستور وقضايا أخرى.
الكنيست الصهيوني يصوت على حل نفسه والذهاب إلى انتخابات بعد فشل نتنياهو وحزب الليكود بتشكيل الحكومة
ارتفع مستوى التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الآونة الأخيرة إلى درجة الحديث عن حربٍ محتملةٍ بين إيران والدول الحليفة لواشنطن كإسرائيل ودول الخليج، تحت رعاية أمريكية، فهل تتواجد الإمكانية الموضوعية لحدوث مثل هذه الحرب؟ وما هو مصير العلاقات الأمريكية الإيرانية في ضوء كل ما تشهده من توتّر وتصعيد؟
أوضحنا في مقالات سابقة: كيف أن النشاط الاستقلابي للبكتيريا المتخصصة في التربة والمحيطات يدفع دورة الآزوت، عن طريق «تثبيت» الآزوت الخامل من الهواء إلى آزوت تفاعلي، وتحويله إلى أشكال يمكن للنباتات استخدامها، وإعادته في النهاية إلى الغلاف الجوي. كما أوضح العلماء كيف حافظت «شبكة تدوير الآزوت الميكروبية» على مستوى ثابت من الآزوت التفاعلي في المحيط الحيوي العالمي لمليارات السنين.
كشفت «مصادر مسؤولة» في شركة محروقات، عبر إحدى الصحف المحلية بتاريخ 2/6/2019، «عن وجود دراسة لخطة جديدة بالنسبة لمخصصات البنزين للسيارات الخاصة، تشمل مخصصات خدمة المسافر، وذلك خلال الشهر الحالي، لافتةً إلى أن كمية المئة لتر شهرياً المخصصة للسيارات الخاصة سوف تبقى مئة لتر مدعومة، في حين المخصصات الأخرى يمكن أن يتم تعديلها، وقد تقرّ بين يوم وآخر».
يتحضر العالم لمواجهة التصعيد الأمريكي في استخدام الأدوات الاقتصادية، وعلى رأسها العقوبات، في المعركة الدولية... وفي مقدمة هذه التحضيرات تأتي عملية إزاحة الدولار، العملية المعقدة والتدريجية، ولكن المتسارعة أيضاً مع كل تشديد أمريكي لاستخدام العقوبات الاقتصادية. تعتبر القوى الدولية الصاعدة الأساسية: الصين وروسيا في مقدمة هذه العملية، وبخطوات تصعيدية منذ عام 2018، ومن المتوقع أن تتعمق قريباً.