عرض العناصر حسب علامة : يوسف العظمة

رسائل من 1920 إلى 2020

نعتقد أن ذكرى معركة ميسلون، والرمز الذي اقترنت هذه المعركة باسمه (يوسف العظمة)، تحمل الكثير من الرسائل والمعاني والدلالات، التي من المفيد اكتشافها وتثبيتها كما هي، ضمن شرطها التاريخي، بعيداً عنا تحت هذه العباءة، وممارسة (الموبقات الوطنية) من فساد وقمع، وبعيداً عن فذلكة صبيان اللبرلة عبر السخرية منها ومحاولة تشويهها، وتقزيمها، وفي هذا السياق سنحاول الإشارة إلى عدة قضايا:

يوسف العظمة... متى يعود الجثمان المغيّب منذ 100 عام؟!

قبل سنوات الأزمة كان يمكن لأهل قدسيا والهامة أن يروا في الصباح الباكر من يوم 24 تموز ظاهرة غير معتادة في سورية، مجموعة من الشباب يرفعون الأعلام السورية وصور يوسف العظمة ولافتات تقول: (على درب يوسف العظمة سائرون) ويمرون في الساعة السادسة صباحاً تقريباً على طريق بيروت القديم حيث تجري بقايا نهر بردى بجوار بلدات ريف دمشق الغربية دخولاً إلى القلمون الغربي وصولاً إلى ميسلون حيث يوجد ضريح يوسف العظمة.

ارفعوا أيديكم عن يوسف العظمة

لن نتحدث هنا عن حياة يوسف العظمة، أو أحداث معركة ميسلون 24 تموز 1920، لأن كتب التاريخ أشبعتها وصفاً وسرداً وتوثيقاً، بل سنخوض في نقاط خمس تتعلق بالدور التاريخي لوزير الحربية السوري، وتراث ميسلون العظمى في الذكرى المئوية للمعركة.

كانوا وكنا

وزير الحربية السوري يوسف العظمة بقامته المديدة،

 

من ميسلون إلى الجلاء

منذ معركة ميسلون 24 تموز 1920، إلى يوم الجلاء 17 نيسان 1946، سجل الشعب السوري وقواه الوطنية محطات النضال المختلفة على أوراق التاريخ الذي امتد لفترة تجاوزت ربع قرن من الزمان.

القافلة تسير إلى ميسلون

منذ معركة ميسلون 24 تموز 1920، إلى الذكرى المئوية 24 تموز 2020، تسير القوافل إلى ميسلون، حيث ضريح وزير الحربية الشهيد يوسف العظمة.

على درب يوسف العظمة سائرون

ولد يوسف العظمة في حي الشاغور 9/4/1884. تعلّم في المدارس العسكرية وتخرج منها ضابطاً، وأتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإنكليزية.

من يستعيد يوسف العظمة وسليمان الحلبي؟

في يوم الأربعاء 17 حزيران من عام 1800، بدأ تنفيذ الحكم بعد دفن جثة الجنرال كليبر، وبدأ حكم الإعدام الوحشي بإحراق اليد اليمنى للبطل سليمان الحلبي، اليد التي أمسكت بالخنجر المغروز في صدر الجنرال الفرنسي كليبر، وتلا عملية الحرق إعدام وحشي على الخازوق.

سيف الجلاء العظيم

ثمة من يصيبهم الصداع بعد 99 عاماً من شموخ مأثرة ميسلون وسيف يوسف العظمة قائد أركان الجيش السوري ووزير الحربية، وصرنا نشاهد هؤلاء بنسخ تالفة تاريخياً، ومقيتة وطنياً، ينثرون الغبار على رموز الجلاء والنضال ضد الاستعمار الفرنسي بمناسبة ودون مناسبة.

تغييب الذاكرة الوطنية للسوريين

بين فترة وأخرى يتناول البعض رموز الجلاء في موادهم وأبحاثهم، وتنتشر بوستات فيسبوكية مختلفة حول الموضوع. حملت الكثير من هذه المواد طابع الهجوم والتشويه السياسي، وتحريف الوقائع التاريخية، وإخراجها عن سياقها.