عرض العناصر حسب علامة : بريكس

إحدى دول بريكس تصعّد حرب الدبلوماسية ضد «إسرائيل» stars

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن العلاقات بين كيان الاحتلال وجنوب إفريقيا تدهورت اليوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026) إلى مستوى منخفض جديد، بعد تبادل إجراءات دبلوماسية حادة وغير مألوفة بين البلدين.

صفعة لرسوم ترامب: الصين تصفّر رسومها الجمركية على الأدوية الهندية stars

في تطور تجاري كبير في ظل التوترات العالمية، وكمؤشر على زيادة التقارب بين قوى الشرق الصاعدة، بما فيها التنين الصيني والفيل الهندي، أزالت الصين جميع رسومها الجمركية على واردات الأدوية الهندية، وذلك في توقيت حاسم جاء مباشرة بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على واردات الأدوية.

تنمّر ترامب التجاري يصطدم بجدار بريكس الصلب

يُنظر بشكل متزايد إلى تقدير الرئيس دونالد ترامب للقوة الأمريكية، كما هو الحال بالنسبة لقدراته الشخصية، على أنه مبالغ فيه بشكل كبير. خلال الأسبوع الأول من آب الجاري 2025، هدد ترامب نحو 90 دولة بعقوبات تجارية صارمة على شكل رسوم جمركية من رقمين (10٪ فأكثر) على صادراتها إلى الولايات المتحدة. ويبقى أن نرى ما إذا كان سينفذ هذه الإجراءات بالفعل. ألغى ترامب بالفعل خطة لفرض رسوم جمركية عالمية في نيسان - ما يُسمى بيوم التحرير - بعد أن أدرك بلا شك، أو أدرك مستشاروه الأكثر دراية، أن الولايات المتحدة لا تستطيع كسب حرب تجارية عالمية.

«بريكس» وحرب النقاط في العالم!

انتهت منذ أيام القمة السابعة عشرة لمجموعة بريكس، والتي عقدت في ريو دي جانيرو البرازيلية، وتضمن الحدث جدول عملٍ مزدحم وقضايا كثيرة طرحت للبحث، هذا فضلاً عن أن «بريكس» وبعد بدء توسيعها باتت مساحة لعقد لقاءات ومشاورات بين مسؤولي دول الجنوب العالمي، لكن ما الذي حققته هذه القمة، وهل وجهّت، بالفعل، ضربة موجعة للدولار كما يقول بعض المراقبين؟

ترامب "يهدّد" بريكس: لا تتخلّوا عن "دولارنا الأمريكي العظيم" stars

نشر ترامب على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي التي يمتلكها، أمس السبت 30 تشرين الثاني 2024، أن دول منظمة "بريكس" يجب ألا تنشئ عملة جديدة خاصة بها أو تدعم أي عملة أخرى من شأنها أن تحل محل "الدولار الأمريكي العظيم" بحسب وصفه لعملة بلاده المتراجعة. وإلا ستواجه دول بريكس رسوما بنسبة 100% بحسب قوله.

بريكس يجب أن تحارب «العقوبات الثانوية»

إنّ وجود منظمة بريكس ونموّها وعدد الراغبين بالانتساب إليها هو بحدّ ذاته إشارة هامّة على أنّ النظام العالمي الجديد ينضج بسرعة كبيرة. لكنّ بريكس، مثل غيرها من المنظمات المحورية التي تسعى للإسهام في استبدال القديم، لديها مؤسسات يجب أن تبنيها، وعَقبات وتَحدّيات يجب أن تتجاوزها، وذلك بأكمله ضمن ديناميكيّة معقدة، لا يمكن التنبؤ بها، ولكن يمكن مواكبتها من حيث التحليل والمتابعة. في هذا المقال، إليكم أبرز ما تحدّث عنه شو بولينغ، مدير المكتب الاقتصادي الروسي بمعهد الدراسات الروسية وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، والخبير الخاص في حوار بكين، عن أنّ دول بريكس يجب أن تتمكّن من تخطّي العقوبات الثانوية «التي تُفرض على الكيانات والأشخاص الذين يتعاملون مع الكيانات والأشخاص المفروض عليهم عقوبات أصيّلة».

«قمّة قازان» طريقة جديدة لفهم العلاقات الدولية

فرضت قمة بريكس- التي عقدت أعمالها في قازان الروسية- حضوراً قوياً على الساحة الدولية، ونالت حصّة كبيرة من اهتمام وسائل الإعلام، فهذا الحدث لم يعد مجرد نادٍ لتبادل وجهات النظر كما يحلو للبعض أن يصفه، بل هو في الواقع الشكل الأبرز للتعاون بين «دول الجنوب» النامية، ويتحول تدريجياً إلى زئير مُزلزل لم يعد ممكناً تجاهله.