عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

732 ألف ليرة تكاليف معيشة السوريين نهاية 2020

تستمر تكاليف المعيشة في الارتفاع مع ارتفاع الأسعار... تقودها أسعار الأغذية التي ارتفعت بمستويات كبيرة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020، لترتفع مجمل تكاليف المعيشة بنسبة تقارب: 11%. وهي تكاليف سلةّ إنفاق الأسرة المكوّنة من خمسة أشخاص على ثماني حاجات أساسية: الغذاء، والسكن، والصحة، والتعليم، واللباس، والأثاث، والنقل والاتصالات.

«أرقامنا السورية» الصادمة وقائع من العدد 1000

«الرقم» سلاح سياسي... فهو إمّا تضليل للحقيقة أو إفصاح بها، وهو خلاصة مكثّفة للوقائع الهامة. ولذلك فإن قاسيون حاولت خلال أعدادها الـ 1000 السابقة أن تخترق ما يغلّف المعلومة وتقدمها بأرقام تكثّف واقع الحال، والغاية واحدة: التفسير كطريق للتغيير.

قاسيون 1000 دفاعاً عن 90% stars

نحو إصلاح شامل وجذري! - 19/ شباط/ 2011- العدد 490

«المطلوب أن يبدأ فوراً إصلاح جذري شامل يطال سياسة الأجور والضرائب والاستثمار وصولاً إلى صياغة النموذج الاقتصادي الجديد المطلوب للاقتصاد السوري كي يتمكن من حل قضيتي النمو والعدالة معاً، ما يصلب وحدة سورية الوطنية ويزيد مناعتها الداخلية، ويرفع منعتها الخارجية...»

 

خبر صحفي: عن اجتماع للمعارضة السورية stars

عُقد مساء اليوم الأحد 10 كانون الثاني، اجتماع إلكتروني ضم ممثلين عن مكونات هيئة التفاوض السوريّة: هيئة التنسيق الوطنية، منصتي موسكو والقاهرة للمعارضة السورية، تجمع مستقلي الثورة والمعارضة السورية.

بعد قصف تركي، قطع التغذية الكهربائية عن «تل تمر» stars

أدى تجدد القصف التركي على محيط محطة كهرباء مدينة «تل تمر» بشمالي سورية إلى خروج 3 خطوط من الخدمة، كانت تغذي المدينة وما حولها بالتيار الكهربائي. وأوضحت الشركة العامة للكهرباء في الحسكة أنه تم فصل التغذية الكهربائية عن محطة كهرباء تل تمر «احترازيا لحين توقف سقوط القذائف» بعد قصف تسبب بخروج ثلاثة خطوط 20 كيلو فولت.

افتتاحية قاسيون 999: أربع رسائل في العام الجديد..

مع مطلع عام جديد من الكارثة السورية، ولأن «صديقك من صَدَقك لا من صدّقك»، فإنّ من المفيد باعتقادنا، أن نشارك الأطراف- التي نعتقد أنّ لها مصلحة في حل الأزمة السورية- آراءنا وملاحظاتنا حول المرحلة التي وصلت إليها البلاد وسبل الخروج من الكارثة... ونكثف ذلك في الرسائل التالية:

مع نهاية 2020.. يكفينا معاناة.. نستحق الأفضل

2020 بدايةً.... كانت تبشر بأخبار سارة وجميلة إضافةً لوعود حكومية رائعة، محملة بأحلام اليقظة للسوريين، للعيش في حياةٍ هنيئة مليئة بجميع المستلزمات الحياتية، وعلى جميع الأصعدة أيضاً، بعيدة كل البعد عن الصراع المعتاد من أجل الحصول على أبسط الحقوق، أو إن يصح القول: للحصول على الأساسيات الحياتية اليومية.