أوجلان: الاشتباكات في سوريا محاولة لتخريب السلام ولا حل إلا بالحوار والمفاوضات والحكمة المشتركة
أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (التركي) إلى إمرالي، اليوم الأحد، (18 كانون الثاني 2026)، بياناً حول لقائهم زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، والذي جرى أمس السبت في (17 كانون الثاني 2026).
وأعلن وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب الذي التقى بأوجلان أن "السيد أوجلان أعرب عن قلقه العميق بسبب الاشتباكات وتصاعد التوترات، معتبراً هذا الوضع محاولة لتخريب عملية السلام والمجتمع الديمقراطي. كما أكد أن جميع المشاكل في سوريا لا يمكن حلها إلا عبر الحوار والمفاوضات والحكمة المشتركة، ويجب حلها بهذه الطريقة".
جاء ذلك بحسب ما نقلت عدة وسائل إعلام كردية وتركية اليوم، منها "روداو".
وأشار البيان إلى أن المحور الرئيس للقاء كان التطورات في سوريا، وأن أوجلان قيّم "الاشتباكات والتوترات في سوريا" على أنها "محاولة لتخريب العملية (عملية السلام)".
وجاء في البيان، "في 17 كانون الثاني 2026، عقدنا لقاءً في إمرالي مع السيد عبد الله أوجلان، استمر قرابة ساعتين ونصف الساعة. خلال اللقاء، أعلن السيد أوجلان التزامه بعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وأن رؤية 27 شباط لا تزال قائمة. وفي هذا الإطار، شدد مجدداً على أهمية دفع العملية قدماً من خلال اتخاذ الخطوات اللازمة".
"الاشتباكات في سوريا محاولة لتخريب العملية"
وذكر البيان أن "السيد أوجلان أعرب عن قلقه العميق بسبب الاشتباكات وتصاعد التوترات، معتبراً هذا الوضع محاولة لتخريب عملية السلام والمجتمع الديمقراطي".
وأكد أوجلان، أن جميع المشاكل في سوريا لا يمكن حلها إلا عبر "الحوار والمفاوضات والحكمة المشتركة، ويجب حلها بهذه الطريقة".
وفقاً لبيان وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى إمرالي، أشار زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون أيضاً إلى أنه مستعد لتحمل المسؤولية التي تقع على عاتقه لإخراج هذه المشكلة من ساحة الاشتباكات إلى الحوار، "وفي هذا الصدد، كرر دعوته لجميع الفاعلين والأطراف للعب دورهم الإيجابي والتعامل بحذر ومسؤولية".
وكان اللقاء قد عُقد يوم أمس، السبت، وتألف الوفد من بروين بولدان، ومدحت سنجر، وأوزغور فائق أرول.
وقبل الزيارة، كان طيب تمل، مساعد الرئيس العام المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، قد صرح: "انتشرت أنباء عن توقف اللقاءات مع أوجلان. كما هو متوقع دائماً، سيزور ثلاثة أعضاء من وفدنا إلى إمرالي الجزيرة. ستتم هذه الزيارة في أول فرصة يسمح بها الطقس".
وكان الوفد قد زار إمرالي آخر مرة في (2 كانون الأول 2025) وعقد لقاءً مع عبد الله أوجلان.
يجدر بالذكر بأن هذه التصريحات من أوجلان بشأن التطورات في سوريا، تأتي في أعقاب تصاعد التوتر الأمني والعسكري والاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة، وقوات وزارة الدفاع السورية (دمشق)، بدءاً بحيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، ثم في مناطق غرب الفرات والرقة.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات