بوتين يوعز بوقف إطلاق النار بأوكرانيا لمدة 36 ساعة stars

أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الخميس، 5 كانون الثاني 2023، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوعز لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، بوقف إطلاق النار في أوكرانيا ابتداء من الساعة 12:00 يوم غد الجمعة الموافق 6 كانون الثاني/يناير، وحتى الساعة 24:00 يوم 7 كانون الثاني/يناير.

«إنسانية» الأمريكان، والتسوية السورية- التركية! stars

«تكلفة تحرير الكويت، كانت بفضل التكنولوجيا الحديثة، ضئيلة للغاية»... كذلك تفاخرت وسائل الإعلام الأمريكية مع انتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991. المقصود بـ«التكلفة» هنا، عدد القتلى الأمريكيين ضمن الحرب، والذي لم يتجاوز 500 «بفضل التكنولوجيا الحديثة». وكما يبيّن عالم الاجتماع الشهير سيرجي كارا مورزا في مقالة له ترجمتها قاسيون مؤخراً: فالتكلفة من وجهة النظر هذه لا تشمل 300 ألف عراقي القسم الأكبر منهم من المدنيين، تم قتلهم خلال هذه الحرب... التكلفة هي فقط الجنود الأمريكان القتلى، حتى وإنْ كانت ذريعة الحرب «حماية المدنيين في الكويت والعراق».

وزير الدفاع التركي: قد نوسع نطاق الدوريات المشتركة مع روسيا في سورية stars

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ، الأربعاء، 4 يناير/كانون الثاني، إن الدوريات المشتركة بين تركيا وروسيا في سورية قد يتم توسيعها، في تعليق على المحادثات الثلاثية بين وزارات الدفاع التي عقدت في موسكو في أواخر ديسمبر، بين روسيا وتركيا وسورية.

هل يُنقِذُ توسيعُ الاستيطان «إسرائيل» أم يعمّق أزمتها؟ stars

أعلنت حكومة الاحتلال الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو وبن غفير ذات التركيبة الأشدّ تهوّراً وإجراماً، توسيعَ الاستيطان في رأس أولوياتها، بما في ذلك عودة المستوطنين لمستعمرات أخليت منذ 2005، وخاصةً شمالي الضفة. فإذا كانت مقاومة الشعب الفلسطيني بكل أشكالها وخاصةً العمليات الفدائية، قد تصاعدت عام 2022 لمستويات نوعية وغير مسبوقة منذ سنوات، وإذا كان الاحتلال يواصل تخبّطه من فشل أمني إلى آخر في حماية مستوطنيه وثكناته من عمليات المقاومة، لدرجة ظهور دعوات «الهجرة العكسية» لمستوطنين يريدون الهرب من «إسرائيل» بالآلاف، وإذا كان الاحتلال لا ينجح سوى بارتكاب مزيد من الجرائم وقتل الأطفال والعزّل، ويفشل في إنهاء «أمواج» المقاومة بعمليته «كاسر الأمواج» التي طالت إخفاقاتها وباتت محلّ سخرية في الأوساط «الإسرائيلية» نفسها – فهل يتوقّع نتنياهو وحلفاؤه نتيجةً مختلفةً عن «انقلاب السحر على الساحر» إذا هم رفعوا مستوى استفزاز الفلسطينيين باستيطان أوسع وهروب إلى «الأمام»؟