تصريح عن الناطق الرسمي باسم حزب الإرادة الشعبية

صرّح الناطق الرسمي باسم حزب الإرادة الشعبية في دمشق بأنه لا صحة لما نُقل عن لسان د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية في مقابلته التي أجراها مع مراسل صحيفة (الجارديان) البريطانية بتاريخ 19/9/2013 من أن الحكومة السورية ستطلب خلال مؤتمر جنيف وقفاً لإطلاق النار.

حيث أن المقابلة جرت مع د. قدري جميل بصفته أميناً لحزب الإرادة الشعبية ومخولاً للنطق باسمه، ومن جهة ثانية فقد تم التأكيد خلال المقابلة على أن مؤتمر جنيف سيبحث حكماً وقف التدخل الخارجي وإيقاف العنف وإطلاق العملية السياسية.

إن مراسل صحيفة (الجارديان) لم يكن دقيقاً ومهنياً وموضوعياً في نقل فحوى الحديث، بل قام باجتزاءه وتشويهه، ولذلك اقتضي التنويه.

 

الناطق الرسمي باسم حزب الإرادة الشعبية

19/9/2013

تحذير من تفاقم خطر الفيروسات المضادة للأدوية

 تقدّر الحكومة الأمريكية عدد الوفيات الناتجة عن فيروسات الإنفلونزا المضادة للأدوية بـ23 ألف حالة وفاة سنوياً. لهذا السبب قالت الخبيرة الأستاذة في جامعة «تافتس» الأمريكية هيلين باوتشير إن البلد يواجه مأساة حقيقية. 

مستنقع أوسلو بعد عقدينْ! والخروج من المأزق

اتفاقيات أوسلو المشؤومة،التي جرى توقيعها منذ عشرين عاماً , لم تزدْ إسرائيل إلا صلفاً وعنجهيةً وتنكراً للحقوق الوطنية الفلسطينية،زاد استيطانها حتى غطّى 80% من أراضي الضفة الغربية ولم يبق للفلسطينيين إلا 20% وهو ما يساوي 12% من مساحة فلسطين التاريخية:مدن وقرى ومناطق مقطعة الأوصال, بعضها محاط بجدار الفصل العنصري من الجهات الأربع.القدس ومنطقتها بالمعنى العملي يجري تهويدها.غور الأردن يجري نهب أراضيه.إسرائيل تزيد من اشتراطاتها على الفلسطينيين بما في ذلك"الاعتراف بيهوديتها"!صلاحيات السلطة الفلسطينية تزداد انحساراً ,فلا يكفي أنها مقتصرة على الجانب الحياتي-الإداري للفلسطينيين ومع ذلك يجري تقليصها عاماً بعد عام،وفوق كل ذلك ما زال الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وغزة قائماً،الأمرالذي يؤدي بحصيلته مع اتفاقيات أوسلو إلى: تراجع المشروع الوطني الفلسطينيني عقوداً إلى الوراء.

التقرير الكيميائي سُلق تحت ضغط وقدّم نتائج مجتزأة

تقرير المحققين الأمميين في استخدام السلاح الكيميائي في 21 آب الماضي لم يحمل دليلاً قاطعاً عن الجهة التي قصفت الغوطتين الشرقية والغربية بالصواريخ المحملة بذخيرة كيميائية. التقرير أكد وجود غاز السارين ووقوع إصابات وضحايا غير محددة العدد والفاعل. وشكا المحققون من ضيق الوقت للتحقيق في ظروف غاية في الصعوبة، ومن عبث في أماكن الانفجارات، قبل وصولهم وأثناءه وبعده. وهذا ما يضعف الأدلة. الملاحظ أيضاً أن التحقيق جرى تحت استعجال وإلحاح من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتحت ضغط الأساطيل ومخاطر اشتعال الحرب، وفي وقت كان المحققون يستعدون فيه للانتقال إلى خان العسل حيث وقع الهجوم الكيميائي الأول. الدول ذاتها عارضت الإسراع في التحقيق في خان العسل أو في الغوطة، حيث تعرض الجنود السوريون إلى إصابات قاتلة بأسلحة كيميائية في 22 و23 و24 آب الماضي، أي في الفترة التي كان فريق التحقيق يعمل بها. التقرير لم يأت على ذكر ذلك الهجوم مع أنه قيل حينها إنّ المحققين استجابوا لطلب دمشق التي طلبت التحقيق بالهجمات فوراً. والتقرير لم يتحدث عن إشراف من قبل المعارضة على نقل العينات، بينما كان هناك إشراف من مراقبين حكوميين. لكن جمع الأدلة تم بإشراف المعارضة وفي مناطق نفوذها.

الكيان الصهيوني وترسانته النووية

في خضم الحديث عن كيفية وضع “المبادرة الروسية” لنزع وتدمير أسلحة سوريا الكيماوية، عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، اجتماعاً لها هو الأول منذ ثلاث سنوات . وفي هذا الاجتماع، طرحت المجموعة العربية مشروع قرار غير ملزم دعت فيه الكيان الصهيوني للانضمام إلى معاهدة لمنع انتشار الأسلحة الكيماوية، ووضع منشآتها النووية تحت إشراف الوكالة .

تصريح عن الناطق الرسمي باسم حزب الإرادة الشعبية

صرّح الناطق الرسمي باسم حزب الإرادة الشعبية في دمشق بأنه لا صحة لما نُقل عن لسان د. قدري جميل أمين حزب الإراداة الشعبية في مقابلته التي أجراها مع مراسل صحيفة (الجارديان) البريطانية بتاريخ 19/9/2013 من أن الحكومة السورية ستطلب خلال مؤتمر جنيف وقفاً لإطلاق النار.