تنازلات اقتصادية… لمن؟
إيلي حنا ـ عند الحديث عن «طائف» سوري، ليس المقصود فقط هو قيام توافقات مذهبية لانهاء الحرب الدائرة مع ابقاء حكومة مركزية، ودولة «موحدة».
إيلي حنا ـ عند الحديث عن «طائف» سوري، ليس المقصود فقط هو قيام توافقات مذهبية لانهاء الحرب الدائرة مع ابقاء حكومة مركزية، ودولة «موحدة».
ياد منى ـ لا شكّ في أنّ ثمة حاجة ماسة إلى إعادة النظر في العديد من المصطلحات المستعملة في مختلف وسائل الإعلام في صراع أمتنا مع العدو الصهيوني والكيان العنصري.
هدفت إدارة اوباما في "التبرع" بالإعلان عن غارتين "إسرائيليتين" متتاليتين على سورية الى استعادة زمام المبادرة على الصعيد الدولي وإلقاء تهمة التردد والارتباك بعيدا،
زهير أندراوس ــ في آذار (مارس) من عام 2002، عُقدت القمة العربية في العاصمة اللبنانية بيروت. على جدول الأعمال طُرحت مبادرة السلام العربية، وهي بالأصل مبادرة سعودية أطلقها، أطلقها ولم يؤلفها بل صاغها فريدمان،
فالنتين كاتاسونوف ــ يشهد النظام الاقتصادي العالمي اليوم تغيّراتٍ خطيرة، بالتزامن مع تحول مجموعة كبيرة من الأحداث المتعلقة بالذهب لتصبح جزءاً طبيعياً من الحياة المعاصرة.
عبداللطيف مهنا _ في زمنهم الرديء ، وفي إطار “السلام خيارهم الاستراتيجي الوحيد” ، قدَّم عرب قمة بيروت عرضهم التنازلي الأول لعدوهم التاريخي .
لثلاثاء، 16 تشرين الأول، كتبتُ في « الأخبار»، ما يلي: «لم يحصل حسن نصر الله على تكليف من موسكو أو بكين أو طهران أو بغداد أو دمشق، لكي يكون الناطق الرسمي باسم الحلف الجديد المتكوّن، في السياسة الدولية، على نار الحرب في سوريا
سهام الاتهامات تطلق جزافا باتجاه الأجهزة الأمنية بالتقصير بمهامها ووظيفتها في دوامة السعي الجماعي للتوصل إلى حقيقة ما حدث في بوسطن،
لم يخالف وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل خطة العمل الرئاسية، كما افتتح سيد البيت الأبيض جولاته الخارجية في بدء ولايته الثانية، بزيارة الكيان الصهيوني.
حمد بلوط ــ من لقائه الأول مع السفير الأميركي روبرت فورد تطفو في الحديث مع المعارض السوري رواية صادمة. لا أحد يعرف أي عقرب لسعت الخطيب على منبر نصب لأقليات سورية في فندق فرنسي، على امتداد أيام ثلاثة، كي يخرج عن برنامج اللقاء الأصلي، ويفصح عفو خاطر بأن تخاذل العالم عن معاضدة الشعب السوري انتصار لمصالح إسرائيل.
أثناء إعداد التقرير الذي بين أيديكم، وردت معلومات ذات طبيعة استخبارية وأمنية لم يتم نفيها لتاريخه تفيد بان الأخوين المتهمين بتفجيرات سباق ماراثون بوسطن هما في الحقيقة "عميلين مزدوجين جندتهما الأجهزة الأمنية الأميركية والسعودية بغية اختراق صفوف شبكات الجهاديين الوهابية العاملة على امتداد منطقة القوقاز الروسية بتمويل سعودي." ومضت بالقول ان الأخوين من الشيشان انقلبا على مشغليهم وانضما سرا إلى الشبكات الإسلامية المتطرفة
لا يختلف اثنان أنّ الولايات المتحدة الأميركية والتحالف المنضوي تحت جناحها لا يزال يملك الكثير من عوامل القوة، والتأثير، والفعالية، والتدخل في أماكن مختلفة من العالم.
يبدو أن الحكومة لا تخطط للاستفادة من المليارات المكتسبة من حملات رفع الدعم الجزئية المتلاحقة، لأن حجم الإيرادات المحققة ليست كفيلة بالتأثير على حجم عجز الموازنة أو بمواجهة استحقاقات الأزمة.. فرفع سعر أسطوانة الغاز الأخيرة بمقدار 550 ل.س للأسطوانة سيحقق إيرادات إضافية للحكومة بمقدار 38,5 مليار ل.س فقط وذلك باعتبار أن حجم الاستهلاك السنوي من الأسطوانات يقدر بـ 70 مليون أسطوانة. لذلك نهنئ أيضاً الحكومة ومتخذي القرارات السياسية في الاقتصاد السوري في لحظة الأزمة بالتزامهم ببرامج «ضغط النفقات» الدولية و»تعبئة الموارد».. ومن المؤكد أنهم سينالون الرضى الدولي!!