من درعا السوريون يواجهون الاحتلال
تستمر الاعتداءات «الإسرائيلية» على عدّة مناطق في سورية وتحديداً في الجنوب وتستهدف الاعتداءات الأهالي، الذين لا يجدون اليوم إلا سبيلاً واحداً وهو مقاومة الاحتلال بما يملكون بين أيديهم ويشتبكون في نقاطٍ عدّة مع الجيش الصهيوني، وذلك بالتزامن مع دعوات محلية لحمل السلاح بوجه المعتدي.
ما يجري اليوم هو انتهاء لكل الافتراءات الصهيونية عن «حماية الجنوب» ويكشف المعتدي عن وجهه الحقيقي الذي عرفته شعوب المنطقة جيداً فالكيان لا يضمر لأبناء هذا البلد إلا الخراب والفوضى ويسعى ليل نهار لتحطيم آمال السوريين باستعادة بلادهم موحدة كريمة بعد زوال حكم الطاغية بشار الأسد، ورغم أن حجم المآسي التي عانى منها شعب سورية خلال السنوات الماضية يجد نفسه أمام امتحان التاريخ الأخير، فالسوريون يرون اليوم وجوه أعدائهم الحقيقيين ويشتبكون معهم ويستحضرون من ذاكرتهم الجمعية وفطرتهم ما حاول الكيان طمسه لعقود، فشعارات النظام السابق الفارغة وسياسات التجويع والإفقار لم تكن إلا جزءاً من سياسة «إسرائيل» تجاه بلدنا، وإن كانت للأنظمة حساباتها فإن للشعوب خيارٌ واحد لا يمكن المساومة عليه فمعركتنا مع الكيان كانت دائماً معركة بقاء، وإن كان الكيان عاش لعقود زهوة النصر، فإن عجرفته وصلفه اليوم ليس تعبيراً عن القوة والاقتدار، بل العكس تماماً... شأنه في ذلك شأن كل استعمار سبقه...
معلومات إضافية
- العدد رقم:
- 0000