عودة إلى أب الرواية المغاربية في ذكراه: محمد ديب: الهويّة المستعادة

في الثالث من أيار (مايو) 2003، انطفأ أحد أبرز وجوه جيل الروّاد ممن واكبت أعمالهم الأدبية حركات التحرّر في العالم العربي. منذ استقلال بلاده عام 1962، لم يشارك في النقاشات الفكرية والسياسية الملتهبة التي فجّرها بعض أقرانه، أمثال كاتب ياسين، ومالك حداد، ورشيد بوجدرة والطاهر وطار، ولم يدل بأي حوار منذ 1969 بعد واقعة «لو فيغارو» التي أثارت حنقه على الصحافة. لذا، كانت السعادة كبيرة حين وافق في صيف 1994 على إجراء حوار هو الأول بعد صمت ربع قرن. في ذكرى رحيله اليوم، ننشر هذا اللقاء الذي تحدّث فيه عن أدبه، والنضال، وأعمال العنف واغتيال المثقفين التي كانت بلغت أوجها في الجزائر في عزّ ما يسمى بالعشرية السوداء

صورة العامل

ترتبط صورة العامل في أذهان الناس عموماً مع تلك الصورة النمطية لعامل يلبس بدلة العمل الزرقاء ويحمل مثبتاً للعزقات في يده اليمنى، كما اعتادت الملصقات الدعائية على إظهاره.

عيد نضال الطبقة العاملة

تنتفض المعمورة من أقصاها إلى أقصاها مع نزول العمال إلى الشوارع في الأول من أيار، رافعين راياتهم، وقبضاتهم القوية، ووجعهم المزمن الذي تجدده كل يوم آلة النهب الرأسمالي لقوة عملهم التي لا يملكون سواها من أجل أن تستمر دورة حياتهم، ويبقى الرأسمال متربعاً على عرشه.

صباحـي والسيسـي يطلقان حملتيهما الانتخابية

أبدى حمدين صباحي مرشح الرئاسة المصري الحزم ضد عودة رموز نظامي حسني مبارك  ومحمد مرسي وكان منفتحا على عدالة انتقالية بمحاكمات ناجزة  في مقدمته لدعايته الانتخابية لدولة منزوعة الفساد.

إفتتاحية قاسيون 652: في «الوطنية» و«الدفاع عن الوطن»..

تثبت «واشنطن»، مع كل تقدم للتوازن الدولي الجديد، إصرارها على توسيع الحريق العالمي، فيما تثبت الوقائع الجارية أن الفاشية ما زال لها وزن هام في الإدارة الأمريكية. يدخل في هذا السياق تطوران بارزان، الأول هو بداية دخول المسألة الأوكرانية إلى نفق العسكرة.