لقد شيّدت على أخطائنا

 «يشهد عالمنا تطوراً سريعاً في كل العلوم بأنواعها، التي تجعل من رفاهية الإنسان و راحته هدفاً أحياناً الربح هو الهدف ، فمن تطور تكنولوجي و برمجي غير مسبوق ، إلى إبداعات معمارية، إلى تكنولوجيا النانو و تطبيقاتها .. يعتقد البعض بهذا و يؤمن به كثيراً، لكن دائماً ما كنت أعتقد أن حضارتنا بها خطب ما، فلقد شيدت على أخطائنا»

روح العصر .. روح التغيير

«يوهمنا النظام الذي نعيش فيه بأننا عجزة ضعفاء في مجتمع شرير متحكم، إنها كذبة كونية كبيرة، نحن في الحقيقة استثنائيون، جميلون، أقوياء، ولا يوجد سبب يمنعنا من فهم حقيقة من نحن حقاً وإلى أين نتجه،

القوانين الديناميكية والإحصائية في المنهج العلمي

في الاجتماع الدولي حول تاريخ العلم والتكنولوجيا المنعقد في لندن من 29 حزيران إلى 3 تموز عام 1931 تقدم مندوبو الاتحاد السوفييتي بأوراق عمل هامة دافعوا فيها عن المنهج المادي الديالكتيكي من خلال مناقشة العلاقة بين القوانين الديناميكية والإحصائية. نلخص في هذه المادة أهم ما ورد في تلك الأوراق

أخبار العلم

جدول منديلييف يستكمل بعنصر رقم 115 / أصل الحياة على الأرض يعود إلى المريخ

(صديقي الأخير)

عرض فيلم «صديقي الأخير»  للمخرج الشاب «جود سعيد»في ختام أسبوع الأفلام العربية الثالث، الذي نظم من الهيئة الملكية بالعاصمة عمان، و بحضور جماهيري لافت وتواق لحضور جديد السينما السورية، بعد انقطاع ما يقرب ثلاث سنوات بسبب الأزمة الوطنية الراهنة،

المثقف القائد.. قيادة المثقف

حمل الحراك الحالي الكثير من التساؤلات، ورفع معها الكثير من الشعارات، وأسقط أخرى، هي حالة غير مستقرة، طرحت قضايا مصيرية، أخفت بين ثناياها مفاهيم فكرية احتاجت وتحتاج للكثير من التدقيق والتمحيص من رواد هذه الحركة «الثورية» من مفكرين ومثقفين،

وسط الأزمة.. شباب من القامشلي يطلِقون نادياً سينمائيّاً

رغم ما تعانيه بلادهم من صراع مسلّح؛ عرض مجموعة من الشباب المهتم بالسينما في القامشلي - كبرى مدن محافظة الحسكة السوريّة- يوم الجمعة 23 آب الجاري فيلماً سينمائياً كخطوة أولى في طريقهم لإطلاق أول نادٍ سينمائي في محافظتهم، بعد غياب «الفن السابع» عنها لعقودٍ خلت.

«عم يلعبوا لولاد عم يلعبوا»

يترقب السوريون اليوم مصيرهم متابعين ألسنة الإعلام الملونة، خلال مشاهدتهم المطولة للتلفاز في هذه الأيام المشحونة بجرعة زائدة من الضخ الإعلامي والشحن الممنهج للاقتتال والعنف والضغط النفسي وتهديدات قد تكون واهية،.

هوامش في شتم الحداثة!!

سمحت الحداثة بتأجيل سؤال الوجود الذي كان الواقع يطرحه بقسوة على النخبة التي فقدت وظيفتها.. فالحداثة بنسختها الغربية، وقبل الحكم على نسختها العربية بوصفها تغريباً أو «مؤامرةً»، ملكت في داخلها ما سمح للنخبة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين بتبنيها

«الفريق البرازيلي».. والمجازر في سورية!

ضربة جزاء
خرجت عيناي من محجريهما والتصقتا بشاشة التلفاز، إنها ضربات الجزاء التي ستحدد من الرابح، بالرغم من كونها طريقة «غير عادلة» عند الكثيرين، إلا أن ذلك لا يهم، المهم أن يفوز «فريقي»، فريق البرازيل، لأن فريق فرنسا فريق «شرير»، لماذا هو كذلك؟