«اللعبة» السورية
«مع أشعة النهار الأولى، تتجمع المجموعات المدربة في أماكنها المحددة على تخوم مدينة «حمص» بعد ان تم إبلاغها بضرورة بدء مهامها،
«مع أشعة النهار الأولى، تتجمع المجموعات المدربة في أماكنها المحددة على تخوم مدينة «حمص» بعد ان تم إبلاغها بضرورة بدء مهامها،
في كتابه المعنون «مائة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة السورية» الصادر عن مركز الباسل للبحث والتدريب الأثري، يتحدث الكاتب عبد المسيح حنا بغدو عن الاستكشافات الأثرية في محافظة الحسكة.
شكل اكتشاف النفط في الجزيرة السورية في الستينيات بمساعدة الاتحاد السوفييتي آنذاك.. نقطة تحول في سورية والبلدان العربية والمنطقة، إذ لأول مرة يتم استثماره وطنياً....!
التدرن الرئوي (ولد) في إفريقيا قبل 70 ألف سنة / علماء الرياضيات يحددون زمن ولادة دولة مصر القديمة
لا يعير الكثيرون أي انتباه إلى المفارقة في استخدام الإدارة العسكرية الأمريكية أسماء القبائل المحاربة الهندية المنسية من ذاكرة التاريخ بعد إبادتها جماعياً في تسمية طائراتها المروحية التي وزعت قنابل «الديمقراطية» ونيران «الحريات» وصواريخ «الاستقرار» في شتى أصقاع العالم، و التي لا تبتغي إلا التشويه الوقح لحضارات الشعوب..
تتصل أم لثلاثة شهداء، لتطمئن على دمشق وأهل دمشق. تؤكد على أقاربها المهجرين: «رغم كل الألم والحزن لن نرضى أي عدوان خارجي على سورية،
بار صغير في شارع الحمرا ببيروت، يملكه شاب سوري نازح، يفضح السُكر مشاعره، وتوق روحه للسفر إلى الشام وشوارعها، ولكن روحه المتعبة تنسى المرور بالضيعة الأم، حيث ترك فيها أمه الحزينة..
الشرق المتوحش.. الشرق الإرهابي، البربري، الشرير، معاني يتم تسويقها اليوم بكثافة ملحوظة في السينما الهوليودية والتي تعرضها قنوات الـ MBC مترجمة إلى العربية، عدا عن الأسواق المغرقة أصلاً بهذه الأفلام.
قدم الكاتب «محمد حسنين هيكل» بلاغاً رسمياً اتهم فيه الإخوان المسلمين بتسببهم في الحريق الذي التهم محتويات فيلته في برقاش حيث يتجمع عدد كبير من الفيلل والمزارع والتي تمتلكها شخصيات واسعة الشهرة والثراء في منطقة ريفية بسيطة. ويستقبل هيكل في مزرعته الشخصيات المهمة.
أصبح من السهل جداً التمييز بين الفيسبوكي السوري «المغترب» والفيسبوكي السوري «المحلي..» فالأول لا يوفر جهداً في متابعة الأحداث اليومية بلهفة، والتعليق المكثف على كل شاردة وواردة يراها أو يسمعها
(والله لنكيّف ..!! لا تقصفني «مقصوفة» ..!! بسيطة يا ..!!) باتت الكثير من الجمل والصور اليوم كما الأيقونات في حياة السوريين ويومياتهم، أيقونات لم تحتل فقط مركز الصدارة في صفحات التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي، .....».
ها هو أسبوعٌ يمر بطيئاً ويمضي، جاعلاً الحديث عن ضربةٍ عسكرية -محتملة- مجرّد كابوسٍ مشوشٍ مزعج. ساعات من الترقّب أمام شاشات التلفاز، نومٌ مضطرب وشعورٌ بأن كائنات خفية تتسلق أسرّة النوم قبل أن ينتفض الجسد مستيقظاً، قلقٌ تطرده قوةٌ مفاجئة ورغبة في الصمود.
(حاول) نبيل فياض أن يصرخ في وجه الطائفية المقيتة، لنراه ينزلق هو نفسه إلى مستنقع خطاب طائفي يتماثل إلى حدٍّ كبير دعوات أبي قتادة أو العرعور «الجهادية» ولكنها بلبوسٍ «علماني».
تصاعدت في الأسبوعين الماضيين، مع اشتداد الحديث عن توقعات العدوان على سورية، الحملة الإعلامية والسياسية لمحور الغرب الإمبريالي وتوابعه, وبغض النظر عن التأثيرات العابرة لهذه الحملة, فقد ميزها ردود الأفعال التي أطلقها السوريون على مستويات مختلفة !