بلا أوهام..

يوماً بعد يوم، لقاء تلو سابقه، تصريح إثر آخر، تتوالى النشاطات الدبلوماسية المرتبطة بمحاولات وجهود أطراف دولية وإقليمية ومحلية، متباينة، بل متناقضة، النوايا والأجندات، نحو إيجاد حل سياسي للأزمة السورية التي تجاوزت عامها الرابع، بكل ما تحمله الإحصائيات الكارثية لهذه الأعوام من الصراع داخل سورية وعليها.

بصراحة: في المجلس العام الحكومة والنقابات

انتهى المجلس العام للنقابات من عقد جلساته وقدمت الحكومة إجاباتها وحددت موقفها مما طرح، الكوادر النقابية أدلت بدلوها في اليوم الأول والثاني بما يخص قضايا عدة على درجة كبيرة من الأهمية وتعكس إلى حد بعيد ما تعانيه الطبقة العاملة السورية في حقوقها المشروعة في مقدمتها حقها بالعمل، ومستوى معيشتها المرتبط بضعف أجورها وارتفاع الأسعار الجنوني الذي ترعاه الحكومة وتؤمن له كل الظروف والمبررات التي تجعله سيد الموقف والمتحكم بأفواه العباد وبطونهم الخاوية.

في مجلس الاتحاد العام للعمال.. ماذا نريد من الحكومة؟! أم ماذا تريد منّا؟!

على مدى يومي الأحد والاثنين بتاريخ 23-24/8 /2015 انعقد مجلس الاتحاد العام لعمال سورية، وقدم أعضاء المجلس مداخلات ساخنة امتدت من مناقشة السياسات الاقتصادية للحكومة، إلى طرح مسائل سياسية وخدمية، وصولاً للأوضاع العمالية، والمقترحات العملية..

عمال النظافة ... حرمان وأجر هزيل

«القطاع الخاص حرامي ليس له أمان والقطاع العام أضمن رغم علله الكثيرة وهناته».  بلغة بسيطة قالها أحد عمال النظافة في القطاع الخاص مختصراً مرارة عمال هذا القطاع الخدمي. 

 

عمال القطاع غير المنظم

«أجر أعلى أم استغلال أشد» / يعتبره الكثيرون العامل الأوفر حظاً، والأقل مظلومية والأكثر استقلالية من بين شرائح العمال إنه عامل القطاع الخاص غير المنظم, أو كما يسمى «العامل الحر» فهو صاحب الأجر الغير محدود، وهو العامل المستقل والمتحرر من قوانين العمل جميعها، فإن كان هذا ظاهر الأمر فإن مضمونه يناقضه تماماً.

معارضون سوريون يردون على «العمل الوطني» وما نشرته صحيفة «الوطن»

بوصفنا أعضاءً في ملتقى موسكو التشاوري الثاني الذي انعقد في الفترة بين 6-9/4/2015، وأعضاءً في مبادرة مجموعة من المعارضين السوريين حينذاك، لتوجيه نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة من أجل تسريع عقد جنيف3  بغية تسريع وقف الكارثة الإنسانية في سورية،

«التغيير والتحرير» تدين قصف المدن السورية بالهاون

ارتفعت في الآونة الأخيرة عمليات قصف الأحياء السكنية الآهلة بالمدنيين في مدن دمشق وحلب بقذائف الهاون والكاتيوشا وغيرها، التي تخرج من المناطق الواقعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة، ذات الأسماء والارتباطات المختلفة، متسببة بسقوط أعداد متزايدة من الضحايا، ناهيك عن الأضرار المادية.