قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تتقدم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين لكم بأصدق مشاعر التعازي والمواساة- ونحن أهل عزاء – برحيل المناضل الشيوعي الكبير والقائد العمالي والنقابي الرفيق إبراهيم بكري..
عرفنا الراحل الكبير مناضلاً، وشيوعياً مقداماً، وكان له شرف المساهمة في تأسيس وترسيخ الحركة النقابية في سورية منذ عام 1938، كما مثل الحزب الشيوعي السوري في الوفد النقابي السوري الذي ساهم في تأسيس الاتحاد العالمي لنقابات العمال بعد الانتصار على النازية. ومنذ أواسط القرن الماضي وحتى رحيله، أصبح الرفيق الراحل (أبو بكري) من الشخصيات النقابية المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي.
بعد أن أنجز (أبو محمد) محرر الشؤون العربية مواده للعدد الحالي، تبين عدم وجود أي مادة تتحدث عن المجازر الصهيونية في غزة وما تبعها ويتبعها من ملحمة «أيام الندم» الشارونية!!..
● كم هو مؤلم وقاس أن يشعر الإنسان بالغثيان وهو يرى أطراف أخطبوط النهب والفساد تمتد في كل اتجاه، ولايرى تصدياً ملموساً لبترها، أو في أضعف احتمال لوقفها ومنع امتدادها القاتلة.
تدور حالياً مناقشات على أعلى المستويات لتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة.
ضمن فعاليات فرقة السنابل للأغنية الملتزمة، أقيمت أمسية قصصية للأديب الأستاذ نور الدين الهاشمي وذلك يوم 25/8/2004 في مقر الفرقة بمدينة حمص.
منذ أيام انتهى معرض دمشق للكتاب العشرون الذي أصبح من المعارض المتميزة في المنطقة العربية والعالم سواء بالتنظيم أو المشاركة، ففي هذا العام شاركت تسع عشرة دولة، ثمان منها أجنبية بأكثر من / 420 / داراً وأكثر من أربعين ألف عنوان شاملاً جميع مجالات الفكر والأدب والفنون موزعاً على أحدى عشرة صالة على أرض مدينة المعارض الجديدة .
عقدت لجنة معنية بالمصطلح التطبيعي من أعضاء وأصدقاء جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في عمان في أوائل ربيع عام 2004 سلسلة لقاءات بغرض حصر بعض أهم حالات استخدامات المصطلح التطبيعي في وسائل الإعلام الناطقة بالعربية. فوجدت أن منها استخدام تعبير:
البارحة، الثامن من تشرين أول، الساعة السابعة، كنت في مســرح «شــاطيء النهر» Riverside Theater، بمنطقة هامرسميث اللندنية، التي لا أبلغها، عادةً، إلاّ حين تبديل القطارات تحت الأرض...
تعرض والدي ذو الـ /70/ عاماً لوعكة صحية جديدة – كما بات فريسة سهلة لعدة أمراض التي لا يبرأ منها (الجلطة التي تعرض لها عدة مرات – السكري) حتى أصبح كالأعمى الذي يعتمد على حاستي اللمس والسمع.
ما معنى ألا تتوفر الأكياس المخصصة لوضع البذار قبيل موعد الموسم الزراعي؟؟
أليس في الأمر سر يا ترى في الظرف الحالي ؟؟