عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

القضية الفلسطينية و«الفصل العنصري» أو «أبارتهايد» كيف نستفيد من التوصيف دون أن نقع في الفخ؟

مع تطور الأحداث في فلسطين المحتلة، ومع تصعيد عنيف شرس من قبل العدو الصهيوني خاصة في غزة، ولكن أيضاً داخل الخط الأخضر الذي يستهدف الفلسطينيين الذين يعيشون في أراضي 48، أصبح من الصعب على العالم الاختباء وراء إصبعه.

تطويق الولايات المتحدة للصين على ثلاث جبهات

ليس التصعيد الجاري حالياً بين واشنطن وبكين مجرد نتيجة لسياسات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب المستمرة في عهد الرئيس الحالي جو بايدن، بل هي مجرد فصل جديد في المحاولات الأمريكية الحثيثة منذ عقود لاحتواء الصين.

الفلسطيني يضرب... والخونة يحسسون على الرقاب

لا نقاش في أنّ نضال الشعب الفلسطيني كان دائماً منارة لكل السائرين على دروب الحرية ودروب محاربة الظلم بأبعاده المحلية والعالمية... وهذا النضال مصدر قوة وعز وافتخار لكل إنسان يقف في وجه الظلم في أية بقعة من بقاع العالم.

من خسر حرب أوكرانيا يشدّ عزمه ضد الصين!

في الخامس من الشهر الجاري، وصل وزير خارجية الولايات المتحدة، أنتوني بلينكن، إلى أوكرانيا لعقد اجتماعات مع القيادة الأوكرانية. ونقلت وسائل إعلام عدّة عن مسؤولين أوكرانيين، أن بلينكن أوصل رسالة لطالما خشيت قيادة البلاد أن تسمعها، وهي أن عليها وقف الحرب غير المعلنة ضد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، ولا سيما أن الخيارات الجيوسياسية الأمريكية لتهديد الجبهة الغربية الروسية قد نفدت دون تحقيق أي مكسب.

«عودة» داعش والسياسة الأمريكية في سورية

منذ أكثر من عامين، أعلنت الولايات المتحدة هزيمة داعش في سورية، ثم في تشرين الأول 2019، قيل: إنّ زعيم داعش أبي بكر البغدادي قد قتل خلال عملية أمريكية خاصة في إدلب. منذ ذلك الحين، ومن وقت لآخر، تتناقل وسائل الإعلام بعض أنشطة تنظيم داعش التي تظهر ضمن وتيرة تتكرر بما يكفي لمنع نسيان داعش تماماً، وبما يكفي لإبقائها «على الخريطة».

دروس الـ «لا انسحاب» الأمريكي

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن موعد لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في 11 أيلول 2021، وذلك حسب زعمها لسبب رمزي يتعلق بمرور عقدين من هجمات 11 أيلول التي مهدت الطريق لسلسلة تدخلات أمريكية خارجية، بَيْدَ أن البنتاغون والبيت الأبيض لا يقولان شيئاً عن أحد الأسباب الرئيسية لمماطلة واشنطن بالانسحاب من أفغانستان منذ مقتل الموظف المتعاقد سابقاً مع وكالة المخابرات المركزية، أسامة بن لادن.

تبسيطٌ وتعقيد و«ديمقراطية»

جرت العادة على استخدام تبسيطات مجازية بهدف عرض أو مناقشة الصراعات الدولية؛ من قبيل تشبيهها بـ«لعبة ورق» أو بـ«رقعة شطرنج كبرى»: على الرقعة، يمكن التضحية بفيلٍ لحماية وزير، أو يمكن التضحية بالوزير نفسه لحماية الملك، أو للإيقاع بملك الخصم، وكذلك يمكن أن تتحول وظيفة إحدى القلاع في النهايات إلى مجرد حامٍ لجنديٍ يحثّ الخطى نحو الترقي وزيراً... وإلخ.

في القامشلي.. إسكات السلاح معيار المصداقية

لليوم الرابع على التوالي يستمر التوتر الميداني في مدينة القامشلي على إثر تبادل إطلاق النار بين تشكيلات عسكرية تتوزع السيطرة على أحياء المدينة، (قوات الدفاع الوطني التي تعمل تحت إمرة السلطات الرسمية السورية من جهة، وقوى الأمن الداخلي التابع للإدارة الذاتية) من جهة أخرى، ودخول هذه الأخيرة إلى مساحات واسعة من حارة طي، التي كانت خلال سنوات تحت سيطرة (الدفاع الوطني).

لماذا تريد واشنطن إشعال «جبهة الشمال»؟

بعد إغلاق قناة السويس أواخر شهر آذار الماضي، ظهر إلى الواجهة بوضوح الطريق البحري الشمالي الممتد على طول الساحل الشمالي لروسيا بوصفه أحد الخيارات الأكثر جاذبية لنقل البضائع من آسيا إلى أوروبا. ذلك أن ذوبان الأنهار الجليدية في القطب الشمالي يجعل هذا الطريق أكثر جاذبية، لأن كاسحات الجليد باتت تستطيع الآن ضمان الملاحة على مدار السنة، وعلى امتداد هذا الطريق بأكمله.

استقلال سورية وقصة أول فيتو في مجلس الأمن الدولي

انطلقت الأمم المتحدة رسمياً في 24 تشرين الأول 1945 عندما صادق على انطلاقها الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن- الصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي- بالإضافة إلى غالبية الأعضاء الـ 46 الآخرين الموقعين على ميثاق الأمم المتحدة. اجتمع مجلس الأمن لأول مرة في 17 كانون الثاني 1946 في لندن. وبعد أقل من شهر، عقد مجلس الأمن اجتماعات امتدت إلى ثلاثة أيام من 14 إلى 16 شباط/ فبراير 1946، كان خلالها الموضوع المطروح على الطاولة هو «المسألة السورية واللبنانية». في ذلك الوقت، استخدم الاتحاد السوفييتي حق النقض (الفيتو) لأول مرة في دعم القضية التي قدمتها سورية ولبنان بشأن انسحاب القوات البريطانية والفرنسية المتبقية على أراضيهما.