بيان من مجلس قيادة العشائر السورية
كثرت في الآونة الأخيرة الأطراف التي طرحت حلولاً للأزمة السورية وكان أخرها الجهود الروسية لعقد مؤتمر تشاوري سوري- سوري بموسكو.
كثرت في الآونة الأخيرة الأطراف التي طرحت حلولاً للأزمة السورية وكان أخرها الجهود الروسية لعقد مؤتمر تشاوري سوري- سوري بموسكو.
نشرت وكالة ايتارتاس مساء الجمعة 19/12/2014 أخبارها الحصرية من جنيف وباللغة الروسية حول سلسلة اللقاءات التي عقدها أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وممثل جبهة التغيير والتحرير في سويسرا تحضيراً لاجتماعات موسكو الخاصة بتنشيط مسار الحل السياسي في سورية.
في إطار سعيها للهروب من استحقاق الحل السياسي، تسعى العديد من الأطراف في المعارضة والموالاة إلى التشكيك في مقدرة موسكو على لعب دور الراعي لإعادة إحياء مسار الحل السياسي على أساس بيان «جنيف-1»
ارتفع نشاط جملة من الوسائل الإعلامية المحسوبة على النظام السوري أو على أطرافٍ متشددة منه بما فيها فضائيات وصحف منها معروفة و«ذات تاريخ»، بالتوازي مع الوسائل المحسوبة على المعارضة، منذ الإعلان عن دعوة روسيا لوزير الخارجية السورية إلى موسكو للتباحث بإحياء مسار الحل السياسي.
التقت إذاعة ميلوديfm عصر الثلاثاء 9/12/2014 الرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير للوقوف على آخر تطورات المشهد السوري مع مختلف التفاعلات الإقليمية والدولية، وكان من أبرز ما جاء فيه مايلي:
أفضل ما يمكن أن نبني عليه حول مفهوم السياسة و مضمونها و أهدافها هو تعريف لينين: (إن السياسة تعبير مكثف عن الاقتصاد) و جوهر الاقتصاد هو شكل ملكية وسائل إنتاج الثروة و شكل توزيع هذه الثروة و بالتالي السياسة يجب أن تعبر عن مصالح اجتماعية – اقتصادية محددة.
نشر موقع الرئاسة الروسية وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده في أنقرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع مستضيفه رجب طيب أردوغان يوم الاثنين 1/12/2014.
التقت إذاعة «شام إف إم» في برنامجها استديو الشام الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير 30/11/2014 للحديث عن آخر مستجدات التحضيرات للحل السياسي للأزمة السورية، ولاسيما بعد زيارة وزير الخارجية السوري الأخيرة إلى موسكو، وهنا بعض المحاور الأساسية التي جرى النقاش حولها..
استضافت قناة الميادين في برنامج «حديث دمشق» مساء الاثنين 1/12/2014 الرفيق د.قدري جميل أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، إلى جانب كل من د.منى غانم نائب رئيس تيار بناء الدولة ود.فايز الصايغ عضو مجلس الشعب السوري، لمناقشة الأنباء التي تتناول الجهود الروسية المبذولة مجدداً لإحياء مسار الحل السياسي في سورية، مع جملة التحركات والاتصالات ذات الصلة.
«يعتبر النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء في سورية واحداً من آخر الأوفياء لكارل ماركس في العالم العربي. المعارض الذي كان زعيماً لحزب منشق عن الحزب الشيوعي السوري (فرع بكداش) يعتبر أيضاً من أقرب المقربين إلى السلطات الروسية في فترة ما بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. وموقعه في عالم اليسار العربي محفوظ واحترامه في نفوس اليساريين الجذريين موجود أيضا ومحفوظ. مشكلة اليساري الوطني الأولى هي أنه لا يستطيع القبول بكل النظام السوري ولا يستطيع القبول بكل المعارضة، فكلاهما برأيه يملك ما يجب أن يبتعد عنه المرء ليبقى نقياً. في حوارنا معه يجيب على أسئلة صعبة بدبلوماسية وبشروحات يعرف الشيوعيون كيف يدخلون المستمع اليها ثم يخرجونه منها بسلاسة. فيما يلي نص المقابلة الهامة مع رجل غاب عن وظيفته بحسب المرسوم الرئاسي الذي عزله من منصب تركه هو بمحض إرادته في توقيت اختاره بنفسه فجاء مرسوم الرئيس في ٢٩ أكتوبر ٢٠١٣ كتحصيل حاصل».